جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا
الدكتور نادر صعب

كيف تجددين شباب يديك؟ إليك أبرز التقنيات

نُشر: آخر تحديث:

لم تعد معايير الجمال الحديثة تقتصر على ملامح الوجه فقط، بل باتت النظرة أكثر شمولية لتشمل مختلف تفاصيل الجسد التي قد تعكس العمر الحقيقي. وفي وقت تتجه فيه الكثير من النساء إلى إجراءات شد الوجه للحفاظ على مظهر شبابي، تبرز اليدان ومنطقة الصدر كعناصر أساسية لا تقل أهمية، إذ غالبًا ما تكشف عن علامات التقدّم في السن بشكل أوضح. هذا التباين فتح الباب أمام تطور تقنيات تجميلية تستهدف هذه المناطق تحديدًا، ضمن توجه متزايد نحو تحقيق تناغم كامل في المظهر الخارجي.

سلّط جرّاح التجميل اللبناني نادر صعب الضوء على واحدة من أكثر المفارقات الجمالية شيوعًا، إذ تلجأ كثير من النساء إلى شد الوجه والرقبة للتخلّص من التجاعيد والترهلات، فيما تبقى اليدان ومنطقة الصدر كاشفتين حقيقيتين للعمر.

لماذا تفضح اليدان العمر رغم شد الوجه؟ 

خلال حلقته الأسبوعية من برنامج "جمال نادر" عبر موقع "فوشيا"، أشار الدكتور نادر صعب إلى أن ملامح التقدّم في السن لا تقتصر على الوجه، بل تظهر بوضوح في مناطق غالبًا ما يتم إهمالها، وعلى رأسها اليدان، فمع انخفاض مستوى الكولاجين مع التقدّم في العمر، يصبح الجلد أكثر ترققًا، وتبدأ التجاعيد والبقع بالظهور، إلى جانب بروز العروق بشكل لافت. 

وأوضح أن هذا التباين بين وجه مشدود ويدين متقدمتين في العمر قد يخلق فجوة جمالية واضحة، خاصة في بعض الوضعيات التي تُبرز اليدين بشكل مباشر، ما يدفع إلى البحث عن حلول متكاملة لا تقتصر على الوجه فقط.

أخبار ذات صلة

الدكتور نادر صعب

كيف أعاد الرجال تعريف معايير الوسامة؟

أبرز تقنيات تجديد شباب اليدين

في هذا السياق، استعرض الدكتور نادر صعب أبرز التقنيات المعتمدة ضمن ما يُعرف بتجديد شباب اليدين Hand Rejuvenation، والتي تبدأ باستخدام الليزر للتخلّص من التصبغات وتحسين جودة البشرة، إلى جانب حقن الفيلر تحت الجلد لتعويض الحجم المفقود والتخفيف من بروز العروق، كما تشمل هذه الإجراءات تقنيات تحفيز الكولاجين وتجديد البشرة، بهدف استعادة نعومة الجلد وتحسين مظهره العام. 

ولفت إلى أن هذه الإجراءات لا تقتصر على الحالات المتقدمة، بل يمكن اللجوء إليها بشكل وقائي حتى قبل ظهور التجاعيد، حيث يُنصح بها غالبًا في أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات، للمحافظة على جودة الجلد وتأخير علامات الشيخوخة.

وختم صعب بالتأكيد على أن العناية المبكرة والوقائية تبقى الخيار الأمثل، إذ تمنح نتائج أكثر طبيعية واستمرارية، مقارنة بالعلاجات التي تُجرى بعد تفاقم علامات التقدّم في العمر.

أخبار ذات صلة

الدكتور نادر صعب

كيف تحمين بشرتك من الترهل عند استخدام إبر "الأوزمبيك"؟

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا