يشهد قطاع التجميل في السنوات الأخيرة تحولاً ملحوظاً مع دخول الرجال بقوة إلى هذا المجال، بعدما كان يُنظر إليه لفترة طويلة على أنه مساحة نسائية بامتياز.
هذا التغيّر لا يعكس فقط تطوراً في المفاهيم الاجتماعية المرتبطة بالمظهر، بل يرتبط أيضاً بتزايد الوعي بأهمية العناية الشخصية، إلى جانب تأثير وسائل التواصل الاجتماعي ومعايير الصورة الحديثة.
وبين التقنيات المتطورة والنتائج السريعة، باتت الإجراءات التجميلية خياراً شائعاً لدى شريحة واسعة من الرجال الباحثين عن تحسين ملامحهم والحفاظ على مظهر شبابي ومتناسق.
في حلقة جديدة من برنامج "جمالك نادر" الذي يعرض أسبوعياً عبر موقع "فوشيا"، يسلّط الدكتور نادر صعب الضوء على أبرز العمليات التي باتت تتصدر اهتمامات الرجال داخل عيادته، كاشفاً عن ملامح هذا التوجه المتصاعد.
يأتي تجميل الأنف في صدارة الإجراءات الأكثر طلباً لدى الرجال، لا سيما مع تطور تقنيات الليزر التي جعلت العملية أكثر بساطة وسرعة، وبحسب صعب، يمكن إجراء التعديل خلال نحو نصف ساعة فقط، مع الحصول على نتائج طبيعية تحافظ على تناسق ملامح الوجه دون تغييرات جذرية.
ويصرّح صعب أنه في المرتبة الثانية، يبرز شفط الدهون كخيار شائع، خصوصاً لعلاج مشكلة التثدي لدى الرجال، إلى جانب نحت البطن وإبراز العضلات، هذا النوع من الإجراءات يعكس توجهاً واضحاً نحو الحصول على جسم رياضي متناسق، بما يتماشى مع معايير الجمال الحديثة.
وأضاف صعب أن شد الوجه والرقبة، يحتل المرتبة الثالثة، مدعوماً بدخول تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتيح تصور النتائج قبل الخضوع للعملية، هذه التقنيات تساعد في تحقيق نتائج دقيقة وطبيعية، مع تقليل فترة التعافي، ما يجعلها خياراً جذاباً للرجال الباحثين عن تحسين مظهرهم من دون تغييرات مبالغ فيها.
إلى جانب العمليات الأساسية، سلّط الضوء نادر على أن الطلب يشهد ارتفاعاً على الإجراءات غير الجراحية، مثل البوتوكس والفيلر لتحديد الفك والحنك، إضافة إلى محفزات الكولاجين التي تحافظ على نضارة البشرة.
وختم بأن علاجات الخلايا الجذعية بدأت تفرض حضورها كخيار متقدم لمكافحة علامات التقدم في العمر وتجديد الخلايا.