جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا
الدكتور نادر صعب

كيف تحمين بشرتك من الترهل عند استخدام إبر "الأوزمبيك"؟

نُشر: آخر تحديث:

مع تزايد الاهتمام بوسائل خسارة الوزن السريعة في السنوات الأخيرة، برزت إبر التنحيف كواحدة من أكثر الخيارات انتشاراً بين الأشخاص الراغبين في التخلص من الكيلوغرامات الزائدة. ورغم النتائج اللافتة التي تحققها هذه العلاجات لدى كثيرين، إلا أن استخدامها فتح باباً واسعاً للنقاش حول تأثيراتها الجانبية المحتملة، خصوصاً تلك التي قد تنعكس على ملامح الوجه ونضارة البشرة. ففقدان الوزن بشكل سريع لا يغيّر شكل الجسم فحسب، بل قد يترك أيضاً أثراً واضحاً على توازن الملامح ومرونة الجلد.

سلّط الدكتور نادر صعب الضوء على جانب قد لا ينتبه إليه كثيرون عند استخدام إبر التنحيف، محذراً من تأثيراتها المحتملة على ملامح الوجه إذا استُخدمت من دون إشراف طبي دقيق، وتطرق لها خلال حلقة جديدة من برنامج "جمال نادر" التي تُعرض أسبوعياً عبر موقع "فوشيا"، إذ تحدث عن ظاهرة باتت تتكرر مع تزايد الاعتماد على أدوية إنقاص الوزن السريعة.

كيف تؤثر خسارة الوزن السريعة على ملامح الوجه؟

وأوضح الدكتور نادر صعب أن عدداً كبيراً من الأشخاص يتجهون اليوم إلى استخدام أدوية مثل Ozempic أو العلاجات التي تعمل وفق آلية GLP‑1 receptor agonists بهدف خسارة الوزن بسرعة، إلا أن الكثيرين لا يدركون التأثيرات الجانبية التي قد تطرأ على مظهر الوجه والجسم، فهذه الأدوية قد تساعد بالفعل على فقدان الكيلوغرامات في فترة قصيرة، لكن النزول السريع في الوزن قد يترك انعكاساته الواضحة على البشرة والملامح.

ما هو وجه "أوزمبيك" ولماذا يظهر؟

وأشار إلى أن الأطباء بدأوا يلاحظون ما يُعرف اليوم بمصطلح "وجه أوزمبيك"، وهي حالة تظهر نتيجة فقدان الدهون في الوجه بالتزامن مع خسارة الوزن السريعة، ويؤدي ذلك إلى ترهل الجلد وظهور خطوط وتجاعيد أكثر وضوحاً، ما يمنح الوجه مظهراً متعباً أو أكبر سناً مما هو عليه في الواقع. 

وبيّن صعب أن المشكلة لا تكمن في إبر التنحيف بحد ذاتها، بل في طريقة استخدامها والسرعة التي يتم فيها فقدان الوزن، فالوجه، مثل بقية الجسم، يفقد جزءاً من مخزونه الدهني خلال الحمية أو العلاج الدوائي، وعندما يحدث ذلك بوتيرة متسارعة لا يجد الجلد الوقت الكافي للتأقلم، فتبرز علامات الترهل وفقدان الامتلاء الطبيعي.

أخبار ذات صلة

الدكتور نادر صعب

ماذا تعرف عن تقنية "إجنايت آر إف" لشد الذراعين والفخذين؟

دور أطباء التجميل في الحفاظ على مظهر الوجه

في هذا السياق، شدد صعب على أهمية متابعة العلاج تحت إشراف طبيب مختص، موضحاً بأن دور أطباء التجميل قد يكون مكملاً في بعض الحالات للحفاظ على توازن الملامح، فبعض الإجراءات التجميلية مثل حقن الفيلر أو استخدام محفزات الكولاجين، إلى جانب البوتوكس، قد تساعد في دعم الجلد وتحسين مرونته والحد من مظهر الترهل الذي قد يرافق خسارة الوزن السريعة.

لماذا يجب التوقف عن إبر التنحيف بشكل تدريجي؟

لفت الدكتور نادر صعب إلى نقطة أساسية تتعلق بمرحلة التوقف عن هذه العلاجات، مؤكداً أن إيقاف إبر التنحيف يجب أن يتم بشكل تدريجي ومدروس، لتجنب استعادة الوزن بسرعة بعد التوقف عنها، فالتعامل الصحيح مع هذه الأدوية يتيح تحقيق الهدف الأساسي منها، وهو خسارة الوزن، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مظهر وجه أكثر حيوية وشباباً، وبشرة تحتفظ بنضارتها ومرونتها.

أخبار ذات صلة

الدكتور نادر صعب

شد البطن بعد الولادة.. متى يكون القرار الصحيح؟

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا