في أعقاب تكريمها ضمن فعاليات مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، عبّرت الفنانة المصرية ليلى علوي عن سعادتها الكبيرة بهذا التقدير، مؤكدة أن محبة الجمهور تظل القيمة الأهم في حياتها، واصفة إياها بأنها "أغلى نعمة من ربنا"، مشددة على امتنانها لكل من يحيطها بالحب والتقدير والاحترام، قائلة إنها لا تتمنى من الدنيا أكثر من ذلك، موجهة الشكر للجمهور على دعمهم المستمر.
أبدت ليلى علوي سعادتها بالمشاركة في مهرجان أسوان، مشيدة بالاهتمام المتزايد بسينما المرأة، سواء داخل مصر أو على مستوى العالم، مؤكدة دعمها الكامل لهذا التوجه الفني.
ووجهت تحية خاصة لكل امرأة، سواء كانت أمًا أو ابنة أو شريكة حياة، معتبرة أن المرأة هي "سبب الحياة"، وأن احترامها وتقديرها يمثلان الركيزة الأساسية لنجاح الأسرة واستقرارها، لافتة إلى أن المجتمعات المصرية، من الصعيد إلى الدلتا، لا تزال تحتفظ بقيم أصيلة قائمة على تقدير المرأة.
عن القضايا النسائية التي تتمنى تقديمها بعد تجربتها في فيلم "إنذار بالطاعة"، أوضحت أنها لا تفكر حاليًا في مشروع محدد، لكنها كشفت عن حلمها بتجسيد دور "أم فلسطينية"، مؤكدة رغبتها في تقديم هذه الشخصية لما تحمله من أبعاد إنسانية عميقة.
كما أشارت إلى إعجابها بفكرة مشروع طُرحت أخيرًا خلال حديث دار في أسوان، معربة عن أملها في تنفيذها مستقبلًا.
في حديثها عن فيلم "ابن مين فيهم"، أوضحت أن دورها بصفتها محامية يختلف تمامًا عن الشخصية التي قدمتها سابقًا في مسلسل "هي ودافنشي"، مؤكدة أن كل عمل يحمل تفاصيله الخاصة.
وأشارت إلى أن شخصية المحامية في الفيلم تمر بتجارب إنسانية صعبة، خاصة على المستوى الشخصي، حيث لم توفَّق في حياتها الزوجية، ما جعلها تتحمل مسؤوليات كبيرة.
وأضافت أن هذا المسار الإنساني دفع الشخصية إلى تبني قضايا المرأة والدفاع عن حقوقها وحقوق الأطفال، حتى دون مقابل مادي، رغم مكانتها الكبيرة كواحدة من أبرز المحاميات، مؤكدة اقتناعها الكامل بهذه الرسالة التي يقدمها الدور.
على الصعيد الأسري، تحدثت ليلى علوي عن نجلها خالد، بعد احتفالها مؤخرًا بتخرجه، مؤكدة أنها ستكون "حماة طيبة جدًا"، لكنها في الوقت نفسه لن تتخلى عن دورها في توجيه النصائح، مشيرة بروح مرحة إلى أنها ستطالبه بالحفاظ على زوجته وأسرته وأولاده، قائلة: "هقوله تحافظ عليها وعلى أولادك وعلى بيتك.. يا إما هقرصه من ودنه"، في تعبير يعكس مزيجًا من الحنان والحزم في شخصيتها كأم.