تعيش الفنانة حورية فرغلي ساعات عصيبة بعد تعرض حساباتها على "فيسبوك" و"إنستغرام" لعملية اختراق منظمة، أدت إلى فقدان التواصل مع أكثر من 6 ملايين متابع. ولم يتوقف الأمر عند الاختراق، بل امتد ليشمل "إبادة" رقمية لمحتوى صفحاتها، وتغيير هويتها البصرية بالكامل.
فوجئ المتابعون بقيام "الهاكر" بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بكواليس أعمال حورية فرغلي وأرشيفها الفني، مع تغيير اسم الحسابات وصور الملف الشخصي، في محاولة لطمس أثرها الرقمي، وجعل استعادة الحسابات مهمة معقدة تقنياً.
تسبب المخترق في وضع حورية في موقف محرج للغاية مع زميلتها الفنانة ليلى علوي، حيث نشر تقريراً مفبركاً وغير احترافي يزعم استعداد ليلى علوي للزواج في عمر الـ 80 من رجل أعمال ثمانيني. وحمل التقرير الكاذب تفاصيل خيالية حول "قصة حب استثنائية"، وهو ما اعتبره الجمهور محاولة رخيصة لإثارة البلبلة واستغلال اسم حورية للإساءة لرموز الفن.
حتى اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي عن حورية فرغلي حول الإجراءات القانونية التي ستتخذها، وهو ما يتماشى مع حالة "العزلة الاختيارية" التي تعيشها مؤخراً. وكانت حورية قد صرحت، سابقاً، بأنها فقدت الثقة في البشر تماماً، قائلة: أنا مبسوطة وسط الحيوانات والخيول؛ لأن الناس تغيّرت، وأصبحت أخاف أتكلم مع أحد.
ربط الجمهور بين هذا الاختراق وبين تصريحات حورية السابقة حول تعرضها للخذلان من أقرب الناس إليها، ومعاناتها المستمرة مع "السحر الأسود" الذي اتهمت فيه فنانة أخرى بالوقوف وراءه. وتؤكد حورية دائماً أنها تستعين بالصلاة والقرآن لتجاوز هذه الأزمات التي تلاحقها سواء على المستوى الشخصي أو الرقمي.