يدشن الفنان الشاب نور النبوي مرحلة جديدة في مشواره الفني عبر خوض تجربة الدبلجة لأول مرة، وذلك من خلال فيلم الأنيميشن العالمي "معوز" بالتعاون مع شركة Sony. ومن المقرر أن يطرق الفيلم أبواب دور العرض المصرية في 23 أبريل الحالي، قبل انطلاقه في مختلف صالات السينما العربية، ليقدم نور نفسه للجمهور بصوته فقط في تجربة وصفها بأنها "امتحان مختلف".
في لقاء خاص مع كاميرا "فوشيا" من داخل غرف التسجيل، أعرب نور النبوي عن حماسه لتجسيد شخصية الفتى "معوز"، مؤكداً أنها فرصة لاستكشاف مناطق فنية جديدة بعد تجاربه في السينما والمسرح. وحول استعانته بخبرات والده، الفنان خالد النبوي، أوضح نور أنه لم يستشر والده في هذه الخطوة، لكنه طبق فلسفته التي تعلمها منه وهي "الاستعداد الدائم للصدفة"، مشيراً إلى أنه عكف على تحضير طبقات صوته جيداً تحت إشراف المخرجة آية حمزة ليثبت جاهزيته لهذا التحدي.
من جانبها، كشفت المخرجة آية حمزة أن نور النبوي كان مرشحها الأول والوحيد للدور، مبررة ذلك بامتلاكه الإمكانيات الصوتية والصفات الشخصية التي تتقاطع مع ملامح "معوز". وأكدت حمزة أن نور فاجأها بأداء تجاوز توقعاتها، حيث نجح في تطويع مهاراته التمثيلية لتتناسب مع طبيعة أعمال الأنيميشن التي تتطلب مجهوداً صوتياً خاصاً.
يشارك في بطولة النسخة المصرية للفيلم نخبة من الفنانين؛ حيث أعرب عابد عناني عن سعادته بتقديم الدبلجة باللهجة العامية، متوقعاً أن تنال إعجاب الكبار والصغار على حد سواء. فيما أشاد الفنان تامر فرج بثقة شركة Sony في اختيار المواهب المصرية لطرح العمل بالتزامن مع النسخة الأمريكية، معتبراً إياها باكورة لسلسلة خطوات عالمية مقبلة تؤكد جدارة الفنان المصري بهذه المكانة.
لم تخلُ التجربة من التحديات، حيث كشف "الإنفلونسر" أحمد النشيط عن الصعوبات التي واجهته في إتقان اللهجة المصرية رغم جذوره البحرينية، مؤكداً تكثيف التحضيرات لخروج الشخصية بالشكل المطلوب. ومن جهتها، وصفت الفنانة يارا عزمي تجربة الدبلجة بأنها مرحلة من "اللعب الفني"، حيث أتاحت لها فرصة اكتشاف طبقات صوتية جديدة والقدرة على التعبير الكامل عن النص دون الاعتماد على لغة الجسد أو تعبيرات الوجه.