خطف الفنان الشاب نور النبوي الأنظار خلال الساعات الماضية، بعدما تصدّر اسمه محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهوره في برنامج "ليلة فونطاستيك" الذي تقدمه أبلة فاهيتا عبر شاشة MBC مصر.
الحلقة حققت تفاعلًا واسعًا، خاصة مع ظهوره اللافت برفقة شقيقه كريم النبوي، حيث تحدث بعفوية ووضوح عن جوانب شخصية من حياته العاطفية والأسرية، إلى جانب اهتماماته الفنية وشغفه بالسفر.
خلال اللقاء، فتح نور النبوي قلبه وتحدث بصراحة عن المواصفات التي يبحث عنها في شريكة حياته، مؤكدًا أن الجمال الحقيقي لا يقتصر على الشكل فقط، بل يمتد إلى الروح والحضور. وأوضح أنه يتمنى الارتباط بفتاة تجمع بين أناقة فاتن حمامة، ودلع سعاد حسني، وخفة ظل ونغاشة هند رستم، مشيرًا إلى إعجابه بالشخصيات المرحة القريبة من القلب والتي تمتلك كاريزما خاصة.
كشف نور النبوي عن فلسفته الخاصة في العلاقات العاطفية، موضحًا أنه لا يتعامل مع الحب من منظور أناني، بل يضع احتياجات الطرف الآخر ومشاعره في مقدمة أولوياته. وأكد أنه لا يرفض الغيرة طالما كانت في حدودها الطبيعية، بعيدًا عن التسلط أو التهور، معتبرًا أن التفاهم، والمرونة، والاستعداد للتنازل المتبادل، هي الأساس الحقيقي لأي علاقة ناجحة ومستقرة.
تطرق نور النبوي إلى تأثير نشأته الأسرية في تشكيل شخصيته، مؤكدًا أن مفهوم الأبوة لديه لا يقتصر على التوجيه أو فرض السيطرة، بل يعتمد بالأساس على الحوار، والاستماع، والاحتواء. وأشار إلى أن هذه القيم استمدها من تجربته مع والده الفنان خالد النبوي، الذي شكّل نموذجًا إنسانيًا ترك بصمة واضحة في وعيه وتفكيره.
على الصعيد الأسري، عبّر نور النبوي عن رغبته القوية في تكوين أسرة مستقبلًا، مؤكدًا حبه لفكرة الإنجاب، وكاشفًا عن أمنيته بأن يكون لديه طفلان. وأوضح أن أسلوب تربية والده، القائم على احترام مشاعر الأبناء والتواصل معهم، جعله يتطلع لتجربة الأبوة بنفس النهج القائم على التفهم والدعم.
أما عن رحلاته المتكررة إلى الولايات المتحدة الأمريكية برفقة والده، فأوضح نور النبوي أن السبب يعود إلى شغفه الكبير بالمسرح والسينما، مؤكدًا أن أمريكا تُعد بيئة ثرية بالتجارب المسرحية والفنية الملهمة، ما يدفعه للحرص على التواجد هناك والاستفادة من هذه الأجواء الإبداعية المتنوعة.
وعلى المستوى الفني، يواصل نور النبوي خطواته بثبات، حيث يشارك في بطولة فيلم "كان ياما كان"، من تأليف إياد صالح، وبطولة ياسمينا العبد، وإخراج أحمد عماد. ويُنتظر أن تمثل هذه التجربة إضافة جديدة لمسيرته السينمائية، وتكشف عن جانب مختلف من أدائه الفني خلال الفترة المقبلة.