يتعمق الفنان المصري نور النبوي في عالم المرشدين السياحيين، عبر خوض تجربة جديدة من نوعها في فيلم "كان ياما كان"، الذي يؤدي بطولته مع الفنانة ياسمينا العبد والنجم أشرف عبد الباقي، وينتظر طرحه خلال الفترة المقبلة، بعدما انتهى من تصويره مؤخرًا.
ماذا قال نور النبوي لموقع "فوشيا"؟

حرص نور النبوي على تشويق الجمهور لفيلم "كان ياما كان"، وكشف كواليسه، خلال لقائه مع "فوشيا"، قائلاً: صورنا فيلم "كان ياما كان" لمدة شهر ونصف الشهر في محافظة الأقصر، وما أجمل أهل الأقصر!! كما أنها خطوة أحيي عليها المنتج أحمد البدوي الذي نقل طاقم العمل كاملًا، ولم يسبق سفر فريق بهذا الحجم وتلك الآليات للأقصر، كما أن طريقة عملنا كانت مختلفة تمامًا.
كشف نور النبوي أنه دائماً ما يفضل اختيار موضوعات جديدة وخوض تجارب مختلفة وبعيدة عن عالمه، فقد تحمّس للتطرق إلى عالم المرشدين السياحيين في فيلم "كان ياما كان"، مبينًا: تحمست لتقديم مهنة المرشد السياحي، فهي مهنة مهمة وتعد بمثابة باب كامل يتعامل مع السياح، كما أنهم يعدوا وجهتنا، هذا إلى جانب أنه لم يتطرق الصناع من قبل للتحدث عن تلك المهنة، خاصةً لتعاملها واحتكاكها بالعالم الخارجي، فكان لا بد من التطرق إليها؛ لذا سعيد بتقديمي تلك الشخصية.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يقدم نور الشخصية النمطية التي تتردد على مسامع المصريين حول طريقة بيع المرشد السياح للمعلومة أو التماثيل ومزاجهم مع السياح، أم سيقدم نموذج المرشد السياحي المصري المنمق؟ فكانت إجابة نور واضحة وصريحة، قائلًا: المصريون ليسوا منمقين، بل لدينا خفة دم مرعبة، وأعدكم بأنكم سترون رجلاً مصرياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وكيفية تعامل المصريين ولاد الأصول.