أكد الفنان السوري فراس إبراهيم، أن الانتقادات التي تواجه الأعمال الدرامية التي تتناول الثورة السورية، والخوف من ردود الفعل السلبية، لا يجب أن تمنع صناع الدراما من تقديم أعمالهم وقناعاتهم الفنية، وذلك في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، على هامش حديثه عن مشاركته في مسلسل "طريق العودة".

قال الفنان فراس إبراهيم، إن أي عمل فني يطرح قضية حساسة أو يدخل في ملفات جدلية سيكون عرضة للانتقاد، موضحاً أن التفكير المستمر بردود فعل الجمهور قد يشل الفنان ويمنعه من تقديم أي مشروع.
وأضاف: إذا بدك تفكر بهي الطريقة ما منشتغل شي أبداً، دائماً أي موضوع بدك تدخل فيه رح تلاقي ناس تسأل ليش وهيك، لذلك المهم يكون عندك قناعة بالشي اللي عم تقدمه إذا كان إيجابي ومفيد. وأشار إلى أن الاعتماد على آراء الناس قبل تنفيذ العمل قد يمنع أي تجربة جريئة أو مختلفة، قائلاً إن الفنان يجب أن ينجز مشروعه أولاً ثم يستمع لاحقاً إلى آراء الجمهور والنقاد.
أكد الفنان السوري أن المشكلة الحقيقية تكمن في الآراء السلبية الجارحة؛ لأنها تترك أثراً نفسياً كبيراً على الفنان، بينما ينسى صاحب التعليق ما كتبه بعد دقائق.
وقال: الآراء السلبية هي المشكلة لأنها تجرح، واللي بيكتب التعليق الجارح بعد دقيقتين بينسى الموضوع، بينما أنت ممكن تضل متأثر فيه. كما شدد على احترامه الكامل للجمهور وآرائهم، لكنه يرى أن تقييم الناس يجب أن يأتي بعد عرض العمل وليس قبل البدء به.
ولفت فراس إبراهيم إلى أنه لو كان يستمع دائماً لآراء الناس قبل تنفيذ مشاريعه، لما قدم عدداً من الأعمال التي شكّلت محطات مهمة في مسيرته الفنية. وقال: لو كنت آخد رأي الناس قبل أي عمل، ما كنت عملت مسلسلاات مثل: "محمود درويش"، و"أسمهان"، و"أبو معروف"، و"رجال المشعوذ"، وغيرها من الأعمال.
ويأتي حديث فراس إبراهيم بالتزامن مع مشاركته في مسلسل "طريق العودة"، الذي يُنتظر عرضه خلال الفترة المقبلة وسط اهتمام جماهيري بموضوعه وأبطاله.