نفى الفنان السوري فراس إبراهيم الشائعات التي انتشرت خلال الساعات الماضية حول تعرضه لأزمة صحية ودخوله العناية المركزة، بعدما تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة مفبركة صُممت بالذكاء الصناعي تظهره داخل أحد المشافي، ما أثار قلق جمهوره وعدد كبير من الفنانين والمقربين منه.
في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، أكد فراس إبراهيم أنه فوجئ بحجم الاتصالات التي تلقاها أثناء وجوده خارج البلاد، قائلاً: تفاجأت بالأمر بالكامل، كنت خارج البلاد منذ عدة أيام، وفجأة تلقيت عشرات الاتصالات من أصدقاء وفنانين ومخرجين وأقارب يسألونني عما يحدث معي.
وأضاف: في البداية لم أفهم السبب، خصوصاً أنني لا أرد عادة على الاتصالات الدولية أثناء السفر، وأتواصل غالباً عبر واتساب، لكن عندما ازدادت الاتصالات بشكل كبير أدركت أن هناك أمراً خطيراً يتم تداوله.
وأوضح الفنان السوري أنه اعتقد في البداية بوجود مشكلة تخص أحد المقربين منه، قبل أن يكتشف أن الشائعة تستهدفه شخصياً.
وقال: ظننت في البداية أن هناك خبراً مهماً يريد الجميع إبلاغي به، ولم يخطر في بالي أنني أنا المقصود بهذه الشائعة، ثم عرفت أن هناك أخباراً تنتشر عن وجودي في العناية المركزة.
أكد فراس إبراهيم أنه سارع إلى نشر توضيح عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، أرفقه بصورة حديثة له، لنفي كل ما يتم تداوله.
وقال: نشرت توضيحاً أكدت فيه أنني بخير وبصحة جيدة، ولا أعاني من أي مشكلة صحية، وأن كل ما يتم تداوله غير صحيح، وأضاف أن الصفحات التي روجت الشائعة واصلت نشر أخبار مضللة حتى بعد نفيه، قائلاً: المفارقة أن بعض الصفحات عادت في اليوم التالي لتقول إن حالتي الصحية بدأت تتحسن، وكأن القصة حقيقية منذ البداية.
أعرب الفنان السوري عن استيائه الشديد من تأثير مثل هذه الأخبار على عائلته وأصدقائه ومحبيه، مؤكداً أن البعض لا يدرك حجم الأذى الذي تسببه الشائعات.
وقال: هؤلاء لا يدركون حجم القلق والخوف الذي يسببونه للأهل والأصدقاء وكل الأشخاص الذين يحبونك ويتمنون لك الخير، وأضاف: انزعجت كثيراً مما حدث، خصوصاً أن الأمر تجاوز حدود المزاح أو الخطأ العابر، كما لمّح إلى وجود نية متعمدة خلف ترويج هذه الأخبار، قائلاً: لدي تفسير لما حدث، لكنني لا أرغب في الحديث عنه الآن، إلا أنني أشعر بأن هناك نوعاً من الكيد وراء ما جرى.
اختتم فراس إبراهيم حديثه بالتأكيد أنه بخير وسيعود قريباً إلى سوريا بعد انتهاء سفره، موجهاً الشكر لكل من تواصل معه للاطمئنان عليه.