فتحت الفنانة اللبنانية نادين الراسي قلبها مجددًا لتتحدث عن أقسى محطات حياتها بعد رحيل شقيقها جورج الراسي، كاشفة كيف حوّلت الألم إلى دافع للتغيير والنضج والإيمان، بينما تستعد للعودة إلى الشاشة في مسلسلها الجديد "كذبة سودا" الذي يُصوَّر حاليًّا في دبي.
قالت نادين، لـ"فوشيا"، إنّ خسارتها لشقيقها كانت جرحًا لا يُشفى، لكنها قررت أن تحوّل الألم إلى طاقة نور وإيمان.
وأضافت: هذا الوجع كسرني أكثر من مرة، لكنه أعاد بنائي من جديد. أدركت أن الألم ليس نهاية، بل بداية لمرحلة أصدق مع نفسي ومع الحياة. إذا لم نتغيّر بعد كل هذا الوجع، فالألم يضيع بلا معنى.
أكدت نادين أن نظرتها للأشياء تغيّرت تمامًا؛ فالعلاقات والتفاصيل اليومية وحتى قراراتها الفنية باتت تُقاس بمعايير مختلفة.
وأوضحت: أصبحت أبحث عن الطريق التي تُرضي الله وتُرضيني. أريد أن أظل قوية من أجل أولادي، وأن أعيش بسلام داخلي حقيقي.
وترى نادين الراسي أن الله يختبر المؤمنين ليعرف مدى ثباتهم، وقد اختارت أن تستمرّ بإيمان وصبر، رغم الغضب والألم.
وأضافت: تعلمت من التجارب القاسية أن أتجاوز، أن أكون أقوى وأكثر وعيًا، وأن أقدّر نفسي كما أستحق.
وقدّمت نادين الراسي رسالة أمل وسط الحزن، مؤكدة أن الإنسان قادر على تحويل الخسارة إلى بداية جديدة.
واختتمت: اليوم أعود إلى الشاشة بروح مختلفة، وقلب أقوى، وبحياة وضعت فيها الإيمان أولًا.