لم تستطع الفنانة السورية ريم علي إخفاء تأثرها الشديد وهي تتحدث عن عودتها إلى أرض الوطن بعد فترة من الاغتراب، مؤكدة في تصريح خاص لـ"فوشيا"، أن لحظة عبور الحدود نحو سوريا هي تجربة وجدانية فريدة لا يمكن اختزالها في مجرد "انتقال جغرافي".
تحدثت ريم علي عن فرحتها بالعودة إلى سوريا، مشيرة إلى أن من عاش خارج البلاد يفهم جيداً معنى الشوق للوطن والحنين إليه، بعكس من لم يبتعد عنها لفترات طويلة، وقالت إن تجربة العودة مختلفة تماماً وتشكل لحظة خاصة لا يشعر بها إلا من جرب الغياب.
وأضافت أن وجودها مجدداً في سوريا منحها إحساساً كبيراً بالسعادة، خاصة مع رؤيتها للطبيعة والبيئة التي كانت تفتقدها خلال فترة غيابها، معتبرة أن هذه التفاصيل البسيطة تحمل قيمة كبيرة بالنسبة لها.
أوضحت ريم علي أنها شعرت بسعادة خاصة عند رؤية الطبيعة مجدداً، من السماء إلى الأزهار الصفراء، إضافة إلى رائحة الأشجار التي تميز دمشق، معتبرة أن هذه العناصر تشكل جزءاً من الذاكرة العاطفية لأي شخص يعيش بعيداً عن بلده.
وأكدت أن هذه التفاصيل الصغيرة تعيد لها الإحساس بالانتماء وتمنحها طاقة إيجابية، مشددة على أن العودة إلى الوطن ليست مجرد انتقال جغرافي بل تجربة وجدانية عميقة.
اختتمت ريم علي حديثها بالتأكيد على أن من يعيش خارج بلده يدرك معنى الاشتياق الحقيقي، مشيرة إلى أن العودة إلى سوريا تمثل بالنسبة لها لحظة امتنان وسعادة كبيرة، تعيد لها ارتباطها بالمكان والذاكرة والهوية.