كشف نجم مواقع التواصل الاجتماعي عمرو مسكون، عن كواليس بداياته في مجال صناعة المحتوى، وتفاصيل نظرته للترندات، بالإضافة إلى أبرز المواقف التي واجهته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
أوضح مسكون، في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا" أن أول شخص في عائلته آمن بموهبته واقتنع بقدرته على النجاح في هذا المجال كان شقيقه الأكبر "شهم"، مؤكدًا أنه كان الداعم الأول له منذ البداية.
وعن فكرة اعتزال مواقع التواصل الاجتماعي، وتغيير مساره المهني، أشار إلى أنه راودته هذه الفكرة كثيرًا، قائلاً إنه فكّر أكثر من مرة في إغلاق حساباته والابتعاد عن هذا المجال، دون أن يحدد عددًا دقيقًا لهذه المحاولات.
وفيما يتعلق بمشاركته في الترندات، أكد مسكون أنه لا يميل إلى هذا النوع من المحتوى، موضحًا أنه لم يشارك في أي ترند يُذكر، لأنه في الأساس ضد فكرة الركض خلف الترندات.
أما عن الشخصيات التي ألهمته، فأعرب عن إعجابه الكبير بصانع المحتوى جو حطاب، مشيرًا إلى أنه يحترم ما يقدمه من محتوى، ويعتبره مثالًا للإبداع، دون أن يكون ذلك بدافع الغيرة السلبية، بل بدافع الطموح لتقديم محتوى مميز على نفس المستوى.
وفي حال تعرضه لسرقة فكرة قبل نشرها، أوضح مسكون أنه سيقوم بنشرها على أي حال، مؤكدًا أنه من المستحيل أن تتطابق فكرتان بنسبة 100%، وأن لكل صانع محتوى بصمته الخاصة التي يضيفها إلى عمله.
وتطرق إلى أغرب التعليقات التي قرأها عن نفسه على مواقع التواصل، موضحًا أن أكثر ما يتكرر هو الخطأ في كتابة اسمه، حيث يناديه البعض "عُمر" بدلًا من "عمرو"، وهو أمر اعتاد عليه.
وأضاف أن أغرب ما قُرئ عنه كان ادعاء امتلاكه فيلا على مضيق البوسفور في إسطنبول، معلقًا على ذلك بسخرية "يا ريت! فجأة حسّيت نفسي سمر ومهند، وكأن الفيلا التي يتم التصوير فيها أصبحت ملكي!".