أطلّ الثنائي السوري الشهير، اليوتيوبر غيث مروان وزوجته الإنفلونسر سارة الورع، عبر كاميرا "فوشيا" على هامش ملتقى المؤثرين في دبي، الثلاثاء 28 أبريل/ نيسان. اللقاء الذي اتسم بروح الفكاهة، كشف عن تفاصيل حصرية حول رحلتهما نحو استقبال مولودهما الأول، وكيف يخطط الثنائي لإدارة حياتهما الجديدة.
بدأ الثنائي حديثهما بالرد على التبريكات، حيث علقت سارة الورع على برود مشاعرهما الظاهري تجاه الخبر قائلة: من الصعب على المرء أن يشعر بالأمر الآن، لأن مشاعر الأمومة والأبوة هي فطرة، لذا أعتقد أننا سنشعر بذلك فقط عندما نضع الطفل بين أيدينا. أما الآن فأنا حامل فحسب ولا أشعر بشيء، وهذا ما يجعل استيعاب الأمر صعباً علينا.
حول مساعدة غيث لزوجته في فترة الحمل، كشفت سارة عن قصة "حصرية" تعكس اهتمام زوجها وتوقعه لاحتياجاتها، حيث قالت: كنت نائمة في بداية فترة الحمل واشتهيت نوعاً معيناً من (الشيبس) الذي يباع في المحطة، ولم أخبر غيث بذلك. وحين عاد من الخارج، وقبل أن أقول له مرحباً، أخبرته بطلبي، ففاجأني بأنه أحضر كيساً كبيراً من نفس النوع الذي تمنيته.
من جانبه، علق غيث بذكاء: لقد بدأ الإحساس سبحان الله، فبينما كنت في طريقي للمنزل مررت بالمحطة وقررت إحضار هذا النوع، وقلت لنفسي ربما تشتهيه غداً، فكانت المفاجأة أنها استيقظت وطلبته في نفس اللحظة، وكنت فخوراً جداً بنجاح خطتي.
أما عن اختيار اسم المولود، فقد كشف غيث عن ضغوط يمارسها أصدقاؤه قائلًا: أصدقائي وضعوا أسماءً على قائمة الانتظار، وكل واحد منهم يريدني أن أسمي المولود على اسمه، لكنني لن أختار أي اسم من أسماء أصدقائي.
بدورها، أكدت سارة وجود توافق في الأذواق بينهما، مشيرة إلى ميولهما لأسماء غير تقليدية: هناك أسماء عدة في بالنا والحمد لله ذوقنا متشابه. إذا كانت بنتاً فسيكون الاسم (إسبانياً)، وإذا كان ولداً فربما أيضاً سيميل للاختيارات الإسبانية.
في فقرة طريفة حول الأغنية التي سيغنيانها للطفل، كشف غيث مروان عن رغبته في تشغيل "بيبي شارك بالريمكس المصري" ليضفي جواً من الحماس والمرح، بينما كانت سارة ترفض غناء غيث خوفاً من "الرقصات" الغريبة التي قد يرافق بها الأغنية.
واختتم الثنائي اللقاء برسالة مؤثرة وعفوية لمولودهما المستقبلي حين يكبر، حيث قالت سارة بفكاهة: مرحباً يا صغيري، أنت محظوظ جداً لأنني أمك وهذا هو أبوك، ليرد غيث ممازحاً حول تواضعها: يا لك من أم متواضعة!، قبل أن ينهي حديثه بحب: حبيبي، أنت تعرف أنني لم أقصد ذلك، وأنا أحبك كثيراً.