هل سبق أن خطر ببالكِ سؤال بسيط لكنه مربك: "هل أقضي وقتا طويلا مع شريكي؟"، إذا كانت الإجابة نعم.. فربما عليك التفكير في مدى هذا القرب.
فالعلاقة العاطفية لا تزدهر فقط بالارتباط الدائم، بل أيضا بالمسافة الصحية التي تتيح لكل طرف أن يشتاق ويتنفس ويعيد شحن طاقته.
وفي الوقت الذي يبدو فيه قضاء معظم الوقت مع الحبيب أمرا رومانسيا في الظاهر، إلا أن الإفراط في الوجود معا قد يفقد العلاقة حيويتها ويضعف الرابط بدلا من أن يقويه.

إليكِ 3 علامات تشير إلى أنكِ ربما تحتاجين إلى استراحة صغيرة من الوقت الزوجي أو العاطفي المكثف:
إذا بدأتِ تشعرين بأنكِ بحاجة إلى "عطلة" من أي وجود بشري حتى من شريكك فهذا لا يعني بالضرورة أنكِ لم تعودي تحبينه. أحيانا، نحتاج فقط إلى لحظة هدوء مع أنفسنا.
ضعي موسيقاكِ المفضلة، أعدّي كوب قهوة دافئا، وامنحي نفسك تلك الساعات التي تستعيدين فيها توازنك الداخلي.
حين تجدين نفسكِ تتضايقين من أبسط الأمور مثل صوت مضغ، أو تعليق عابر، أو حتى طريقة جلوسه. قد لا تكون المشكلة فيه إطلاقا، بل في تشبعكِ من التواصل المستمر.
تذكري أن الغياب القصير أحيانا يعيد الود، وينعش المشاعر التي يرهقها الاحتكاك الدائم.
هل أصبحتِ تميلين للقاء صديقاتكِ من دون أن يرافقكِ شريكك؟ أو تشتاقين لنشاطات كنتِ تمارسينها بمفردك؟
هذا لا يعد علامة سلبية، بل ربما يعني أن شخصيتكِ المستقلة تطرق الباب لتذكركِ أنكِ لستِ نصفا ناقصا، بل امرأة كاملة تحتاج أحيانا إلى وقتها الخاص لتتألق من جديد.
لا تنسي أن العلاقات الصحية تقوم على التوازن: قربٌ من دون اختناق، ومسافة من دون برود. فكما يحتاج الحب إلى الحميمية، يحتاج أيضا إلى المساحة.
وإذا شعرتِ أنكِ تقضين وقتا طويلا مع شريكك، فربما حان الوقت لتمنحي نفسك فسحة من الأكسجين العاطفي. كي يشتاق كل منكما إلى الآخر مجددا.