تشهد النسخة الجديدة من حفل ميت غالا 2026 حالة من الجدل قبل انطلاقه، بعد تأكيد تقارير إعلامية عالمية غياب عدد كبير من أبرز نجوم هوليوود وعالم الموسيقى، في أحد أكثر قوائم الغياب إثارة للانتباه خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب تقارير موثوقة من وسائل إعلام عالمية مثل "فوغ" و"بيج 6"، فإن بعض الأسماء اختارت التخلف عن التواجد، بينما لم يتم توجيه دعوات لأسماء أخرى في ظل الجدل المتصاعد حول رعاية الحدث.
بحسب تقارير من مصادر مثل The Daily Beast، فإن النجمة زيندايا لن تحضر هذا العام بسبب جدول أعمال مزدحم يشمل مشاريع سينمائية وتلفزيونية جديدة، بعد سنوات من كونها أحد أبرز نجمات السجادة الحمراء في الميت غالا.
أما النجمة ميريل ستريب، فقد أثار غيابها اهتمامًا خاصًا، لا سيما أنها ارتبطت رمزيًا بعالم الميت غالا عبر أعمالها السينمائية، لكن مصادر إعلامية أكدت أنها لم تكن من محبي المشاركة في هذا الحدث أساسًا.
كما يغيب الثنائي الشهير بليك ليفلي وزوجها رايان رينولدز، اللذان اعتادا خطف الأضواء بإطلالاتهما الأنيقة في الدورات السابقة، عن حفل هذا العام.
وفي مفاجأة أخرى، تغيب أيضًا النجمة نيكي ميناج، التي اشتهرت بإطلالاتها الجريئة على السجادة الحمراء، ما يجعل غيابها من أبرز نقاط الحديث هذا العام.
تشير تقارير إلى غياب شخصيات بارزة أخرى مثل: زهران ممداني وزوجته راما، في ظل السياسة الانتقائية الصارمة للحفل الذي يعتمد على دعوات محدودة للغاية.
ويُعرف أن قائمة الحضور في الميت غالا تُعد من الأكثر حصرية في العالم، ما يجعل غياب أي اسم بارز مادة دائمة للجدل.
تزامن هذا الغياب مع موجة الجدل بشأن الرعاية المالية الكبيرة التي يتلقاها الحفل من قبل رجل الأعمال جيف بيزوس وزوجته، إذ أشارت تقارير إلى أن حجم المشاركة المالية أثار نقاشًا داخل صناعة الموضة حول "تأثير المال في الحضور".
وفي المقابل، دافعت إدارة "ميت غالا" بقيادة محررة مجلة "فوغ"، آنا وينتور، عن الحفل، مؤكدة أن الرعاية تدعم متحف المتروبوليتان واستمرارية الحدث.