تحدث الممثل الأميركي آلان ألدا بصراحة عن التقدم في العمر بعد أشهر من احتفاله بعيد ميلاده التسعين، مستعرضاً نظرته الخاصة للشيخوخة وتجربته المستمرة مع مرض باركنسون. وخلال فعالية أقيمت في نيويورك، شارك النجم الشهير مواقف طريفة من حياته اليومية، كما كشف كيف ساعده التفاؤل وروح الدعابة ودعم زوجته أرلين ألدا على مواجهة تحديات المرض والتقدم في السن.
استعاد النجم آلان ألدا تفاصيل احتفاله بعيد ميلاده التسعين في يناير/كانون الثاني الماضي، موضحاً أنه خرج لتناول العشاء قبل أن يفاجئه العاملون في المطعم بقطعة كعك صغيرة وشمعة احتفال.
وقال خلال فعالية Conversation: More Rules for Aging التي نقلت تفاصيلها مجلة People، إن الجميع احتفلوا بعيد ميلاده، لكن الموقف الطريف جاء عندما أطفأ الشمعة بنفسه، ليبادر الحاضرون إلى تذكيره بأنه فعل ذلك من دون أي مساعدة. وأضاف أن الإنسان يبدأ باستيعاب تقدمه في العمر من خلال التفاصيل اليومية المحيطة به، مشيراً إلى أنه أدرك ذلك عندما أصبحت بناته الثلاث ضمن نظام الرعاية الصحية للمسنين.
أكد نجم مسلسلي MASH وThe West Wing أنه لا يقيس عمره بعدد السنوات، بل بالطريقة التي يتعامل بها الآخرون معه، وأوضح أن الأشخاص من حوله هم من يذكّرونه باستمرار بتقدمه في العمر، مضيفاً أن أكثر ما يلفت انتباهه هو تكرار سؤال الناس له عما إذا كان يحتاج إلى المساعدة، معتبراً أن هذا الأمر أصبح مقياساً مختلفاً للعمر بالنسبة إليه.
وعلى الرغم من مرور أكثر من عقد على تشخيص إصابته بمرض باركنسون، أكد آلان ألدا أنه ما زال يتعامل مع المرض بإيجابية كبيرة، وأشار إلى أنه ينظر إلى باركنسون باعتباره لغزاً معقداً ومثيراً للاهتمام، يحاول باستمرار فهمه والتكيّف معه، بدلاً من الاستسلام لتأثيراته أو السماح له بالسيطرة على حياته.