أثار مسلسل "عائلة سيمبسون" موجة اعتراضات واسعة بعد قرار صُنّاعه إنهاء حضور الشخصية القديمة أليس غليك، عازفة الأرغن في كنيسة سبرينغفيلد، في مشهد مفاجئ ضمن حلقة عُرضت في 16 نوفمبر/تشرين الثاني من الموسم السابع والثلاثين.
وظهرت أليس وهي تلقي عظة داخل الكنيسة قبل أن تسقط ميتة، وأكد فريق الإنتاج أنها "نهائية وغير قابلة للعودة".
دخلت أليس غليك عالم المسلسل عام 1991، وأصبحت من الشخصيات الثانوية المتكررة التي ارتبطت بذاكرة المشاهدين.
وأدت صوتها في البداية الممثلة الراحلة كلوريس ليتشمان، ثم تولت تريس ماكنيلي الدور بعد وفاتها عام 2021، لتواصل تجسيد الشخصية على مدار عشرات المواسم.
رغم أن الشخصية سبق أن اختفت بشكل درامي في مواسم سابقة وعادت لاحقاً، شدد منتجو العمل على أن النهاية هذه المرة نهائية.
وقال المنتج التنفيذي تيم لونغ إن أليس "ستعيش من خلال موسيقاها، لكن وجودها في القصة انتهى بالكامل".
انهالت تعليقات المشاهدين على مواقع التواصل، معبّرين عن صدمتهم واستيائهم من قرار إقصاء الشخصية.
واعتبر البعض أن المسلسل بالغ في قتل الشخصيات خلال السنوات الأخيرة، مشيرين إلى رحيل شخصية لاري "ذا بارفلاي" العام الماضي في ظروف مشابهة.
أكد فريق الإنتاج في تصريحات سابقة أن إنهاء وجود الشخصيات ليس هدفاً بحد ذاته، وأن طبيعة عالم سيمبسون الكرتوني تسمح بمرونة كبيرة في عودتها.
غير أن بعض القرارات تثير ضجة واسعة، كما حدث أخيراً بعد عرض مشهد تخيلي ظهرت فيه مارغ سيمبسون ميتة، وهو ما تطلّب توضيحاً بأن الأمر مجرد سيناريو مستقبلي افتراضي.
رغم الانتقادات، يرى المنتج التنفيذي مات سلمان أن غضب الجمهور يعكس عمق ارتباطهم بالشخصيات، مؤكداً أن المسلسل لا يزال يحتفظ بثقله بعد أكثر من 35 عاماً من عرضه الأول على شاشة فوكس عام 1989.
ويواصل "عائلة سيمبسون" مسيرته بعد فوزه بـ37 جائزة إيمي وتجديده لأربعة مواسم جديدة خلال العام الحالي.