أصدر مركز التنبؤات الجوية الفضائية تحذيرًا من عاصفة مغناطيسية أرضية متوقعة يوم الخميس 4 ديسمبر/كانون الأول، عقب انفجار شمسي قوي.
ورغم أن التأثيرات متوقعة أن تكون طفيفة، فقد تؤدي إلى اضطرابات يمكن التحكم بها في بعض البنى التحتية التكنولوجية، وفق الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، مع وجود قدر من عدم اليقين في التوقعات.
أسفر الانفجار عن تعطيل مؤقت للاتصالات اللاسلكية في أستراليا وجنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى انفجار كتل إكليلية شمسية.
وأوضحت ناسا أن هذه الظواهر يمكن أن تؤثر في: شبكات الكهرباء، إشارات الملاحة، الاتصالات اللاسلكية، المركبات الفضائية، الرواد.
قد تكون الأضواء الشمالية مرئية في الولايات الشمالية والعلوية بين نيويورك وأيداهو، لكن الطقس السيئ والعواصف الشتوية قد تحدّ من فرص مشاهدة الشفق القطبي.
أوضح العلماء أن منطقة البقع الشمسية AR 4299 كانت المصدر الرئيسي للتوهجات والانفجارات الأخيرة.
ومن المتوقع أن يستمر النشاط الشمسي بين 1 و5 ديسمبر/كانون الأول مع دوران البقعة لتواجه الأرض، ما قد يواصل تأثيراته على الفضاء والأرض.