توفيت المؤثرة الفلبينية الشهيرة على منصة "تيك توك"، إيمانويل "إيمان" أتينزا عن عمر يناهز 19 عامًا بعد العثور عليها في منزلها بلوس أنجلوس، في حادث صادم أثار حزن جمهورها على مواقع التواصل الاجتماعي.

أكدت فيلسيا أتينزا، والدة "إيمان" نبأ وفاة ابنتها في منشور مؤثر على حساب العائلة في "إنستغرام" بتاريخ 24 أكتوبر، قائلة "ببالغ الحزن، نشارككم نبأ الوفاة غير المتوقعة لابنتنا وأختنا إيمان".
وأضافت: لقد جلبت الكثير من الفرح والضحك والحب إلى حياتنا وحياة كل من عرفها. كانت إيمان تُشعر الناس بالاهتمام والسمع، ولم تكن تخشى مشاركة رحلتها مع الصحة النفسية. لقد ساعد صدقها الكثيرين على الشعور بأنهم ليسوا وحدهم.
واختتم المنشور، الذي وقعته والدتها ووالدها وشقيقاها خوسيه وإليانا، بالقول: تكريمًا لذكراها، نأمل أن تحافظوا على سماتها: الرحمة والشجاعة وقليل من اللطف في حياتكم اليومية.

أكد مكتب الطب الشرعي في مقاطعة لوس أنجلوس لمجلة بيبول أن وفاة إيمان كانت نتيجة انتحار. ولم تُفصح السلطات عن تفاصيل إضافية حول الحادث.
وكانت إيمان قد انتقلت مؤخرًا من موطنها الفلبين إلى لوس أنجلوس خلال الصيف، وشاركت جمهورها على وسائل التواصل الاجتماعي بتجاربها اليومية وأفكارها حول الصحة النفسية. في منشور لها على إنستغرام في يناير، كتبت عن تصميمها على "إجراء تغييرات" في حياتها، وهو ما وجد صدًى واسعًا لدى آلاف المتابعين.
كما كانت تعبر عن آرائها السياسية على تيك توك، وانتقدت القيم المحافظة في بلدها الأم، مؤكدة في منشور في أغسطس أن هذه المواقف كانت أحيانًا سببًا للنقد على الإنترنت.
وتضمنت منشوراتها الأخيرة على إنستغرام لقطات تظهرها وهي تتسلق الصخور، وتقضي وقتًا ممتعًا مع الأصدقاء، في جانب يعكس شخصيتها المرحة والمشرقة.