جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

متحف اللوفر يواجه كارثة جديدة للكتب المصرية النادرة

نُشر: آخر تحديث:

شهد متحف اللوفر في باريس ليلة الأربعاء 27 نوفمبر حادثًا خطيرًا بعدما غمرت مياه ملوثة مكتبة قسم الآثار المصرية، مسببة تلف حوالي 400 كتاب تاريخي، منها نسخ لا يمكن ترميمها. هذه الكارثة تكشف عن تقصير الإدارة في حماية التراث وصيانة المبنى رغم تحذيرات الخبراء المتكررة.

أضرار كبيرة نتيجة تسرب المياه في اللوفر

تدفقت المياه بقوة مدمرة داخل المكتبة، مسببة أضرارًا جسيمة للأرضيات والكتب، كما تأثرت المكاتب الإدارية وأصبحت غير صالحة للاستخدام.

كما وصل التسرب إلى الطابق السفلي وخزانة كهربائية، مما جعل خطر نشوب حريق وشيكًا.

كارثة متكررة رغم التحذيرات المسبقة

رغم تحذيرات القسم الفني من احتمالية انفجار أنابيب المياه القديمة، رفض نائب المدير العام فرانسيس شتاينبوك تمويل الإصلاحات العاجلة.

كما لم تسمح الإدارة بنقل الكتب الثمينة إلى موقع أكثر أمانًا، رغم توفر مكان فارغ بعد انتقال مكتبة الآثار البيزنطية.

أخبار ذات صلة

متحف اللوفر

السطو على اللوفر.. 7 موقوفين والبحث مستمر عن الكنز المفقود

كتب نادرة بلا حماية كافية في متحف اللوفر

الكتب النادرة مثل "وصف مصر" و"آثار مصر وإثيوبيا" لا تزال تحت النوافذ ومحمية فقط بغلاف بلاستيكي فقاعي، معرضة لأي خطر مع عواصف المطر أو تسربات المياه المستقبلية.

وتم إنفاق 276 ألف يورو على تجديد مكاتب الإدارة الفاخرة قرب جناح موليان، بينما تكلفة حماية المكتبة لن تتجاوز آلاف اليوروهات.

أنابيب المياه المتهالكة لم تُصلح رغم تحذيرات الفنيين، ما يضع المتحف أمام خطر كارثة أكبر في أي لحظة.

حادثة الفيضان تتضافر مع إخفاقات سابقة في اللوفر، منها سرقة مجوهرات التاج وإغلاق جناح كامبانا ومكاتب مجاورة، ما يعكس تراجع الإدارة في حماية التراث وصيانة المبنى وتأمين مقتنياته.

أخبار ذات صلة

متحف اللوفر

ما قصة المراهق الذي خطف الأنظار في سرقة اللوفر؟

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا