ارتفعت حصيلة الموقوفين على خلفية عملية السطو الجريئة على قاعة أبوللو بمتحف اللوفر في باريس إلى سبعة أشخاص، بعد توقيف السلطات الفرنسية خمسة مشتبه بهم إضافيين، وفق ما أعلنت المدعية العامة لور بيكوا.
أوضحت بيكوا، في تصريحات لقناة "آر تي إل" الفرنسية، أن أحد الموقوفين تم التعرف عليه من خلال تحليل الحمض النووي، في حين يُعتقد أن الآخرين قد يقدّمون معلومات حاسمة عن مجريات الجريمة.
ووصف الإعلام الفرنسي منفذي العملية الأربعة الأصليين بـ"الكوماندوز" في إشارة إلى الاحترافية والسرعة التي تم تنفيذ السطو بها.
تضم المسروقات عقد ألماس وزمرد أهداه نابليون للإمبراطورة ماري لويز، ومجوهرات تعود إلى الملكتين ماري أميلي وأورتنس من القرن التاسع عشر، بالإضافة إلى تاج من اللؤلؤ والألماس للإمبراطورة أوجيني.
حتى الآن، لم تُسترجع معظم المسروقات، باستثناء تاج أوجيني الذي تم العثور عليه متضررًا لكنه قابل للإصلاح بعد سقوطه أثناء فرار اللصوص.
وتواصل السلطات الفرنسية التحقيقات في باريس وضواحيها، مع توسيع نطاق الملاحقات الأمنية بحثاً عن الكنز المفقود وبقية أفراد العصابة، في حين يراقب خبراء متحف اللوفر الوضع من كثب لضمان حماية التحف الأخرى.