يُعد شهر رمضان فرصة ذهبية لتحسين الصحة العقلية والعاطفية. في ضوء ذلك قدّم الدكتور جيوتي كابور، الطبيب النفسي في موقع Manasthali المعني بالصحة والتعليم، بعض النصائح العملية التي تساعد على تحسين صحة المزاج والحالة النفسية للصائم.
إليك نصائح عملية تساعدك على دعم صحتك العقلية والاستمتاع بشهر رمضان دون توتر:

شرب الماء بكميات كافية يُعتبر أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحة الجسم والعقل، خاصة خلال شهر رمضان. لذا احرص على شرب الماء خلال فترة الإفطار لتعويض السوائل التي فقدتها خلال ساعات الصيام.
يعد النوم ضروريًا لصحة الجسم والعقل، حاول الحصول على قسط كافٍ من النوم خلال شهر رمضان، خاصةً خلال ساعات الليل، سيساعدك ذلك على الشعور بالنشاط والتركيز خلال النهار.

لا تنعزل عن الآخرين خلال شهر رمضان، بل حاول قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية، سيساعدك ذلك على الشعور بالسعادة والانتماء.
خصص بعض الوقت كل يوم للتأمل في الأشياء التي تشعرك بالامتنان إليها. وفكري في النعم التي تحظين بها في حياتك.

الصلاة والتأمل من أهم الممارسات التي يمكن أن تساعدك على تحسين صحتك العقلية والعاطفية، لذا حاول تخصيص بعض الوقت كل يوم لأداء الصلاة والتأمل؛ لتعزيز السلام الداخلي والارتباط الروحي.

احرص على ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل كل يوم، سواء كانت تمارين الهواء الطلق أو التمارين المنزلية، ستساعدك هذه العادة على الشعور بالنشاط وتحسين المزاج.
نعم، الصوم يؤثر على المزاج، وبحسب Mayo Clinic الصيام يعزز الاستقرار النفسي، ويقلل التوتر والقلق، ويزيد من الهدوء والسكينة من خلال تنظيم هرمونات السعادة كالسيروتونين والدوبامين.
لكن للبعض يمكن أن يسبب الصيام لهم العصبية أو الصداع ناتجة عن نقص الكافيين أو الجفاف، خاصة في الأيام الأولى.
نعم، يمكن للصيام أن يحسن المزاج، ووفقًا لتقرير نُشر في Harvard Health Publishing، يساعد الصيام على تنظيم إفراز هرمونات السعادة مثل السيروتونين والدوبامين، ويقلل من التوتر والقلق بفضل خفض مستويات الكورتيزول في الجسم.
بحسب توصيات مؤسسة حمد الطبية (Hamad Medical Corporation)، يمكن تقليل التعب والإجهاد أثناء الصيام من خلال:
تؤثر بعض أنواع الطعام بشكل مباشر على صحة الدماغ والحالة النفسية، إليك أبرز هذه الأطعمة، حسب موقع Healthline وWebMD:
الموز غني بفيتامين (B6) الذي يساعد في إنتاج هرمونات الدوبامين والسيروتونين.
المكسرات مثل (اللوز والكاجو والفول السوداني والجوز) ووالبذور مثل (اليقطين والسمسم وبذور عباد الشمس)، غنية بالبروتينات النباتية والدهون الصحية، وتحتوي أيضًا على التربتوفان، وهو حمض أميني مهم في إنتاج السيروتونين.
الفاصولياء والعدس مصدر ممتاز لفيتامينات (B) التي تساعد على تحسين الحالة المزاجية عن طريق زيادة مستويات الناقلات العصبية، مثل السيروتونين والدوبامين، وهي مهمة لتنظيم المزاج.
الخضراوات تحتوي على الكثير من مضادات الأكسدة التي تقلل الالتهابات وتخفف من أعراض القلق والاكتئاب.
يحتوي الكركم على مادة فعالة تُسمى الكركمين، التي ترفع مستويات أحماض أوميغا-3 في الدماغ وتقلل من الالتهاب، مما يدعم الصحة النفسية ويخفف التوتر.
أظهرت دراسات أجريت على جرذان أن نقص المغنيسيوم يؤدي إلى زيادة اضطرابات الخوف والقلق.
من الأغذية الغنية بالمغنيسيوم: السبانخ والكرنب والسلق، بالإضافة إلى البقوليات واللوز ومنتجات دقيق القمح الكامل.
معدن الزنك من أهم المعادن للجسم، ويساعد في التقليل الخوف ، ونقصه مرتبط بزيادة أعراض الاكتئاب والعصبية.
أطعمة غنية بالزنك، المحار والكبد وصفار البيض ومنتجات دقيق القمح الكامل، بالإضافة إلى بذور القرع والسمسم.
الأسماك مثل السلمون، الماكريل، والسردين، مصادر ممتازة لأحماض أوميغا-3 التي تُساعد على دعم وظائف الدماغ، وتُظهر الدراسات أن مكملات زيت السمك قد تُخفف من أعراض الاكتئاب.
الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو أيضًا فرصة لتعزيز الصحة العقلية. باتباع نصائح بسيطة كتنظيم النوم، تناول الغذاء الصحي، وممارسة التأمل أو الذكر، يمكن للصائم أن يحوّل رمضان إلى تجربة نفسية وروحية إيجابية.