أُسدل الستار مساء الأحد 15 فبراير في دبي، على فعاليات النسخة السادسة من مبادرة "صناع الأمل"، التي تهدف إلى تكريم الشخصيات والمؤسسات الإنسانية البارزة في العالم العربي.
في هذا الحدث البارز، توّجت المغربية فوزية محمودي بلقب صانعة الأمل العربي، تقديرًا لجهودها في خدمة الأطفال الذين يعانون من تشوهات الشفاه والفم.
وجرى الحفل في كوكا كولا أرينا بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، الذي كرم الفائزة وأعلن عن منح جائزة مالية تبلغ مليون درهم إماراتي، بالإضافة إلى دعم متساوٍ للفائزين الآخرين الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية.
حافظ المغرب على حضوره المميز في النسخة السادسة، بعد أن احتل المركز الأول عبر فوزية محمودي، وجاء ضمن الثلاثي الذهبي كل من:
وأبرزت النتائج تميز الدور المغربي في دعم المبادرات الإنسانية التي تُحدث فرقًا ملموسًا في حياة الأطفال والأسر.
أسست فوزية محمودي جمعية "عملية البسمة – Operation Smile Morocco" عام 1999 بهدف توفير العلاج الطبي المجاني للأطفال الذين يعانون من تشوهات الشفة الأرنبية وشق سقف الحلق، منذ الولادة وحتى سن البلوغ.
على مدار سنوات، نفذت الجمعية:
كما عقدت الجمعية شراكات مع وزارة الصحة المغربية لضمان توسيع نطاق خدماتها والوصول إلى المناطق الأكثر حاجة.
ساهمت جهود فوزية محمودي في تغيير حياة آلاف الأطفال، حيث أتاح لهم العلاج المجاني فرصة:
وهكذا، نجحت المبادرة في إعادة الابتسامة إلى وجوه الأطفال وإحياء الثقة بأن الحياة تمنح فرصًا متساوية للجميع.
أكد ولي عهد دبي، في كلمته خلال الحفل، على أهمية تكريم المبادرات الإنسانية التي تحدث تأثيرًا حقيقيًا في المجتمعات العربية، مشيرًا إلى أن صناعة الأمل هي استثمار في حياة الأجيال المقبلة، وأن الجهود الإنسانية مثل جهود فوزية محمودي تمثل نموذجًا يُحتذى به لكل الشباب العرب.
وقال سموه: نبارك للمرأة المغربية هذا الإنجاز الإنساني، ونؤكد أن دعم المبادرات الخيرية يبني مجتمعًا أكثر تلاحمًا وإنسانية. صناعة الأمل تصنع المعجزات وتزرع التفاؤل في نفوس الأطفال وعائلاتهم.