شهدت مدينة دبي حدثًا إنسانيًا بارزًا، حيث أُقيم حفل النسخة السادسة من مبادرة صناع الأمل، لتكريم المبدعين في مجال العمل الخيري والاجتماعي مساء الأحد 15 فبراير. وفي جو من البهجة والفخر، توّجت المغربية فوزية محمودي بلقب صانعة الأمل العربي، وسط حضور واسع من الشخصيات العربية البارزة.
أكد سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر منصة "إكس" أن صناعة الأمل هي صناعة للحياة، وأن نجاح المبادرة ينبع من إصرار الشباب العربي على غرس بذور التفاؤل والمساهمة في تحسين حياة الآخرين.
وقال سموه: بحضور الآلاف من الشباب العربي اليوم في دبي كرمنا الفائزة فوزية محمودي من المغرب. نبارك للشعب المغربي وقيادته الرشيدة، ونشيد بالحراك الإيجابي للشباب العربي. صناعة الأمل هي صناعة للحياة، ويجب الاستمرار في نشر التفاؤل والأمل الذي تصنع به الأجيال المعجزات.
أعلن الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، أن جميع المشاركين في المبادرة يستحقون التقدير، مشيرًا إلى أن الفائزين الثلاثة الأوائل حصلوا على مكافآت مالية بلغت مليون درهم لكل منهم، في خطوة لدعم مسيرتهم الإنسانية وتشجيع المزيد من المبادرات الخيرية على مستوى الوطن العربي.
تزين الحفل مجموعة من الفقرات الفنية المميزة، حيث قدّم كاظم الساهر أغنية خاصة بعنوان "مسبار الأمل"، بينما شارك محمد عساف على المسرح مباشرة، وأمتع الجمهور بعروضه المميزة، قبل أن يظهر مقطع فيديو يجمعه بكاظم الساهر من الكواليس، ليعكس روح التعاون والتلاحم الفني مع رسالة المبادرة الإنسانية.
منذ انطلاق مبادرة صناع الأمل في عام 2017 تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تلقت المبادرة أكثر من 300 ألف طلب مبادرة إنسانية من مختلف دول الوطن العربي. وفي الدورة السادسة وحدها، سجلت المبادرة 15,800 طلب، فيما استفاد آلاف المحتاجين من دعم مالي ومشاريع خيرية تجاوزت قيمتها ملايين الدراهم.
وأوضح القائمون على المبادرة أن جائزة صانع الأمل الأولى تصل إلى مليون درهم، تقديرًا للجهود الاستثنائية التي يبذلها الفائزون، ولتحفيزهم على مواصلة دورهم الإنساني الملهم.
في الدورة السابقة، نال المغربي أحمد زينون لقب صانع الأمل الأول بعد تحقيقه أعلى نسبة تصويت في الحفل الختامي، كما تم تكريم المتأهلين الثلاثة للنهائيات. وتؤكد المبادرة على استمرارها في تكريم أصحاب العطاء وتشجيع الشباب على نشر الأمل في مجتمعاتهم.