تتجه الأنظار نحو مدينة كان (Cannes) الفرنسية مع انطلاق فعاليات مهرجان كان السينمائي في دورته 79؛ التي تعقد على مدار 11 يومًا، وتشهد منافسة حامية بين 21 فيلمًا، في حدث يستقطب ألمع نجوم عالم الترفيه والتكنولوجيا والإعلام.
ويُركز برنامج Cannes Film Festival 2026 بشكل كبير على أفلام المخرجين المبدعين، جامعًا بين الفائزين بجائزة السعفة الذهبية، والمشاركين الدائمين في المهرجان، وبعضًا من أكثر الأفلام المستقلة ترقبًا لهذا العام.
تحتضن "الريفييرا" الفرنسية حفل افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026، الذي يُقام الثلاثاء 12 مايو/أيار الجاي، في دورة ثرية تستمر حتى يوم السبت 23 مايو/أيار 2026.
ويشهد حفل الافتتاح توافد مشاهير عالم الترفيه والتكنولوجيا والإعلام، وحتى بعض أفراد العائلات المالكة، إلى الكروازيت لمشاهدة أفلام رائدة، واستعراض أناقتهم على السجادة الحمراء، وتكريم الأفلام المرشحة لجوائز الأوسكار.
يمكن مشاهدة حفل افتتاح النسخة الأحدث من مهرجان كان 2026، المقام في مدينة كان الواقعة على ساحل الريفييرا بجنوب فرنسا، مباشرةً عبر البث الرسمي على الصفحات والمواقع الرسمية التابعة للحدث، سواء على موقع مهرجان كان الرسمي أو موقعها على يوتيوب.
تقدم الممثلة الفرنسية آي حيدرة حفل افتتاح مهرجان كان السينمائي مساء الغد، كما ستقدم حفل الختام خلفاً للوران لافيت. ومن المقرر أن تشهد السهرة التي تقام في قصر المهرجانات، حضورا ضخما يمزج بين مشاهير السينما الفرنسية والنجوم العالميين.
ويشهد افتتاح مهرجان كان 2026 العرض العالمي الأول للفيلم الكوميدي الرومانسي الفرنسي "القبلة الكهربائية" (La Vénus Électrique)، من إخراج بيير سلفادوري.
يُكرّم مهرجان كان السينمائي الدولي 2026 المخرج بيتر جاكسون، مخرج فيلم "سيد الخواتم"، والممثلة والمخرجة والمغنية الحائزة على جائزة الأوسكار باربرا سترايساند، بجوائز السعفة الذهبية الفخرية.
ومن المقرر أن يتسلم جاكسون الجائزة خلال حفل افتتاح المهرجان؛ تقديرًا لمسيرته السينمائية الرائدة، بينما تُكرّم سترايساند خلال حفل الختام لمساهمتها المؤثرة على مدى ستة عقود في عالم السينما والموسيقى.
يمنح المهرجان سنوياً عدداً من الجوائز في مجالات التمثيل والكتابة والإخراج، لكن الجائزة الأرفع هي السعفة الذهبية، التي فاز بها العام الماضي فيلم "كان مجرد حادث" للمخرج جعفر بناهي، وقد رُشِّح الفيلم لجائزتين في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2026، إحداهما لأفضل فيلم دولي.
ومن بين الفائزين بهذه الجائزة المرموقة في السنوات الأخيرة، مخرجون آخرون مرشحون لجائزة الأوسكار، مثل شون بيكر مخرج فيلم "أنورا"، وجوستين تريت مخرجة فيلم "تشريح السقوط"، وروبن أوستلوند مخرج فيلم "مثلث الحزن".