احتفت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي بالأفلام التي دعمتها والمشاركة في الدورة الجديدة من مهرجان كان السينمائي 2026، عبر نشر بوسترات وصور رسمية للأعمال على منصاتها الرقمية.
تنوعت المشاركات بين المسابقة الرسمية وقسم "نظرة ما" وأسبوع النقاد، في حضور لافت للأعمال المدعومة من صندوق وسوق البحر الأحمر، ما يعكس تنامي حضور المؤسسة في دعم السينما العربية والعالمية على الساحة الدولية.
ضمن عرضه العالمي الأول، يشارك فيلم "حكايات متوازية" للمخرج أصغر فرهادي في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي 2026.
ويتناول الفيلم قصة "سيلفي" التي تبدأ بالتجسس على جيرانها بحثًا عن الإلهام لروايتها الجديدة، قبل أن تتغير حياتها بشكل غير متوقع بعد استعانتها بشخص يدعى "آدم" لمساعدتها في الأعمال اليومية، لتتشابك الوقائع بين حياتها الخاصة وما تكتبه.
كما يشارك فيلم "بنيمانا" للمخرجة ماري كلمنتاين دوسابيجامبو في قسم "نظرة ما" ضمن مهرجان كان 2026.
وتدور أحداث الفيلم في رواندا عام 2012، ويتابع رحلة "فينيراندا"، وهي ناجية من الإبادة الجماعية ضد التوتسي عام 1994، تعمل ضمن جهود العدالة والمصالحة المجتمعية، قبل أن تدفعها أزمة عائلية إلى إعادة النظر في قناعاتها ومبادئها.
يشارك فيلم "الأكثر حلاوة" للمخرجة ليلى المراكشي في قسم "نظرة ما"؛ ويروي الفيلم قصة شابتين تغادران المغرب للعمل الموسمي في مزارع الفراولة بإسبانيا، قبل أن تواجها ظروفًا قاسية وسوء معاملة، ما يدفعهما للتفكير في مواجهة نظام معقد بدعم من محامٍ إسباني.
من بين الأعمال العربية المشاركة أيضًا، فيلم "البارح العين ما نامت" للمخرج ركان مياسي، والذي يشارك ضمن قسم "نظرة ما".
وتدور أحداث الفيلم داخل إحدى قرى وادي البقاع، حيث يبحث الجميع عن فتاة تُدعى "جمرة"، بعد اتهامها بإحراق سيارة الرجل الذي أحبته إثر قراره الزواج من امرأة أخرى، وسط تصاعد التوترات داخل القرية.
يشارك فيلم "فتاة مجهولة" للمخرجة جينغ زو في قسم أسبوع النقاد بمهرجان كان 2026.
ويتناول الفيلم قصة فتاة صينية شابة تحمل ثلاثة أسماء، تعيش صراعًا بين الماضي والحاضر والمستقبل، ضمن شبكة معقدة من العلاقات العائلية المتشابكة.
تعكس مشاركة هذه الأعمال في مهرجان كان السينمائي 2026 الدور المتنامي الذي تلعبه مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في دعم المشاريع الفنية وصناع الأفلام من مختلف أنحاء العالم، عبر برامج التمويل والتطوير التي توفرها من خلال صندوق وسوق البحر الأحمر، ما يعزز حضور السينما العربية والعالمية في أبرز المحافل الدولية.