يتوقع عشاق الفلك أن تكون أول ظاهرة للقمر العملاق، في عام 2026، مذهلة، حيث تتزامن مع زخّات شهب الرباعيات، في يناير/كانون الثاني. ورغم أن ضوء القمر قد يقلل من عدد الشهب المرئية، إلا أن هذه الظاهرة تقدم فرصة رائعة لمراقبة السماء ليلاً دون معدات متخصصة، وتجربة جمال الكون في أبهى صوره.
وتشهد، ليلة السبت، تزامن القمر العملاق مع زخّات الشهب الرباعيات، وفق الجمعية الأميركية للشهب، ما يعني أن ضوء القمر المكتمل قد يحجب جزئياً رؤية الشهب، ليقل العدد المتوقع من نحو 25 شهابًا في الساعة إلى أقل من 10.
تحدث زخّات الشهب عندما تصطدم صخور فضائية سريعة بالغلاف الجوي للأرض، فتحترق مسببة ذيولًا نارية تُعرف باسم "الشهاب".
وعلى الرغم من أن كل ليلة تظهر عدد محدود من الشهب، إلا أن هذه الظاهرة تتكرر سنويًا عند مرور الأرض عبر تيارات كثيفة من الحطام الكوني.
تحدث ظاهرة القمر العملاق عندما يكون القمر المكتمل أقرب إلى الأرض، ما يجعله يبدو أكبر بنسبة تصل إلى 14% وأكثر سطوعًا بنحو 30% مقارنة بأضعف القمر المكتمل خلال السنة، وفق وكالة الفضاء الأميركية NASA؛ ورغم صعوبة ملاحظة الفرق بالعين المجردة، فإن السماء الليلية ستكتسي بجمال فريد هذه المرة.
سُمّيت الرباعيات نسبة إلى كوكبة لم يعد معترفًا بها حاليًا، وتنتج عن حطام فضائي من الكويكب 2003 إي إتش 1.
وتُعد هذه الظاهرة من أبرز زخّات الشهب في بداية العام، تليها زخّات القيثاريات المتوقع حدوثها في أبريل/نيسان.
تتكرر ظاهرة الأقمار العملاقة عدة مرات في السنة، غالبًا على شكل مجموعات تستفيد من نقطة مثالية في المدار البيضوي للقمر.
ويختتم حدث، ليلة السبت، سلسلة استمرت 4 أشهر بدأت، في أكتوبر/تشرين الأول، ولن يشهد العالم قمراً عملاقاً آخر حتى نهاية 2026.