يستخدم الكثيرون أدوية مضادات الحموضة المتوفرة من دون وصفة طبية لتخفيف حرقة المعدة وعسر الهضم، إذ تعمل على تقليل حموضة المعدة بسرعة.
ورغم فعالية هذه المضادات في منح راحة بأسرع وقت ممكن، إلا أن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة على الصحة، والتي تختلف باختلاف نوع مضاد الحموضة ومكوناته.

إليك أبرز الآثار الجانبية لمضادات الحموضة، كما أوردتها دورية Verywell Health الطبية:
مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم مما قد تسبب الإمساك، الانتفاخ والغازات.
لتقليل هذا التأثير، يُنصح باختيار مضاد حموضة خالٍ من الكالسيوم أو الألمنيوم، أو استشارة الصيدلي لاختيار الأنسب لك. كما يساعد شرب كميات كافية من الماء وتناول الألياف بانتظام على تخفيف الإمساك وتحسين الهضم.
مضادات الحموضة التي تحتوي على المغنيسيوم، مثل حليب المغنيسيا، قد تسبب الإسهال، وأحيانًا تشنجات أو غثيان، خصوصًا عند تناول جرعات كبيرة أو الاستخدام المتكرر.
الاستخدام المفرط أو الطويل لمضادات الحموضة قد يسبب اختلالًا في مستويات المعادن الأساسية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والألمنيوم؛ ما قد يؤثر على القلب، العضلات، الأعصاب، والكلى.
من العلامات التحذيرية:
وفي بعض الحالات، قد يؤدي ارتفاع الكالسيوم في الدم إلى ضعف العضلات وآلام العظام.

بعض مضادات الحموضة المحتوية على الكالسيوم قد تزيد من خطر تكوّن حصوات الكلى، وهي من أكثر أنواع الحصوات شيوعًا.
أعراض حصوات الكلى تشمل:
يزداد الخطر إذا كنت تتناول مكملات الكالسيوم إلى جانب مضاد الحموضة، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة والوقاية من المضاعفات.
الاستخدام الطويل لمضادات الحموضة التي تحتوي على الألمنيوم قد يقلل من امتصاص الكالسيوم في الجسم؛ ما يضعف العظام ويزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام.
لذلك، يُنصح بتجنب الإفراط في استخدام هذه الأنواع واستشارة الطبيب قبل الاستمرار عليها لفترات طويلة لضمان صحة العظام.
بالمحصلة، على الشخص استشارة الطبيب قبل اختيار مضاد الحموضة، خاصة مع تناول أدوية أخرى أو وجود أمراض مزمنة. فمضادات الحموضة مخصصة للاستخدام القصير أو عند الحاجة فقط، وليست علاجا دائما.