جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

مارغو روستاميان: هكذا تصل إلى ذاتك الحقيقية وتحرّر قوتك الداخلية

نُشر: آخر تحديث:

في لحظة ما من الحياة، يكتشف كثيرون أنهم يعيشون أيامهم على وضعية التحمّل سواء في العمل، الالتزامات، العلاقات، والضغوط التي لا تنتهي، فيما تتراجع الأسئلة المهمة والجوهرية إلى الخلف. من نحن حقًا؟ ولماذا نشعر بهذا الإرهاق الداخلي رغم أن كل شيء يبدو "طبيعيًا" من الخارج؟

هذه التساؤلات كانت نقطة البداية لتجربة خبيرة العلاج النفسي والطاقة مارغو روستاميان، التي طوّرت منهجية THE VORTEX CODE بعد سنوات من العمل مع أشخاص بدوا ناجحين ومستقرين ظاهريًا، لكنهم كانوا يواجهون صراعات عميقة داخلهم، صراعات لم يفهموها أو يجرؤوا على التعبير عنها.

مارغو روستاميان: القوة الحقيقية لا تنهار تحت الضغط

مارغو روستاميان

في هذه المقابلة الحصرية مع "فوشيا"، تتحدث مارغو روستاميان عن التنويم الإيحائي، حدوده، ولماذا رأت الحاجة إلى منهجية تتعامل مع الإنسان ككل من عقله اللاواعي، مشاعره، جسده، وصولاً إلى نظامه الطاقي. بعيدًا عن الوعود السريعة أو الخطاب الروحاني السطحي، تكشف مارغو كيف يمكن للإنسان أن يفهم جذور ألمه، ويحرر نفسه من أنماط متكررة عاشها لسنوات من دون وعي.

من واقع جلسات حقيقية وتجارب تحوّل عميقة، نقترب في هذا الحوار من فكرة القوة الداخلية كما تراها مارغو وهي قوة لا تقوم على التماسك الظاهري أو الصمود القسري، بل على اتصال صادق بالذات، لا ينهار تحت الضغط.

أخبار ذات صلة

5 خطوات نحو الصحة العقلية

5 عادات يومية للحفاظ على صحتك النفسية

ما التنويم الإيحائي ومتى يُستخدم؟

التنويم الإيحائي هو حالة من الوعي الداخلي المتّسع، يتراجع فيها العقل الواعي خطوة إلى الخلف، ويصبح العقل اللاواعي منفتحًا ومتلقّيًا وسهل الوصول. يظلّ الشخص في هذه الحالة آمنًا تمامًا، واعيًا ومسيطرًا، لكن الحواجز المعتادة مثل الخوف والمقاومة وكثرة التفكير تبدأ باللين. وهذا يسمح بالوصول إلى الطبقات العاطفية التي تكون غالبًا مخفية تحت منطق الحياة اليومية وآليات الدفاع.

يُستخدم التنويم الإيحائي عادةً عندما يعاني الشخص من أنماط عاطفية متكرّرة، أو صراعات داخلية، أو قلق، أو رُهاب، أو أعراض مرتبطة بالتوتر، أو فقدان للطاقة، أو شعور بالجمود داخل ذهنه. وهو فعّال للغاية أيضًا في حالات الإرهاق النفسي، والعوائق في العلاقات، والصدمات العاطفية غير المعالجة، والحالات التي يعجز فيها الشخص عن فهم المصدر الحقيقي لمعاناته.

باختصار، يُستخدم التنويم الإيحائي عندما يكون جذر المشكلة أعمق من العقل الواعي؛ أي في المعتقدات اللاواعية، والبصمات العاطفية، والتجارب غير المعالجة. وهو ليس نومًا ولا انفصالًا، بل طريق مباشر إلى الجزء من العقل الذي يشكّل بهدوء خيارات الإنسان وردود أفعاله واتجاه حياته.

كيف يمكن اختصار تجربة THE VORTEX CODE في تجربة واحدة يختبرها الإنسان فعليًا؟

لو اختصرتُ منهجية THE VORTEX CODE في تجربة واحدة حقيقية، فستكون لحظة العودة إلى الذات. حالة يلتقي فيها الإنسان بجوهره الحقيقي من دون خوف أو ألم أو تشويه.

تبدأ التجربة بهبوط عميق إلى العقل اللاواعي، حيث يهدأ ضجيج العقل التحليلي وتنكشف طبقات العالم الداخلي الخفية. في هذا الفضاء، يتعرّف الشخص إلى جذور عوائقه العاطفية، ويرى أين فقد الاتصال بنفسه، ويبدأ في تحرير الأنماط التي قيّدته لسنوات. ثم يتبع ذلك شعور بالخفة والوضوح الداخلي، وكأن طبقة عاطفية ثقيلة تذوب من الداخل. يلين الجسد، يتعمّق النفس، وتتحرر أخيرًا التوترات المتراكمة. وللمرة الأولى منذ وقت طويل، يشعر الإنسان بالكمال الداخلي.

المرحلة الأخيرة هي تفعيل القوة الداخلية. يدرك فجأة أنه ليس مكسورًا، ولا ضعيفًا، ولا تائهًا، بل كان فقط يحمل طبقات من المخاوف والأوهام والبرامج الموروثة التي حجبت طبيعته الحقيقية. وعندما تسقط هذه الطبقات، تظهر الذات الحقيقية متجذّرة، هادئة، واثقة، ومفعمة بالحياة.

إن تجربة واحدة معاشة من THE VORTEX CODE هي يقظة داخلية، وانتقال من وضع البقاء إلى العيش من أعمق حقيقة للذات.

التنويم الإيحائي

ما الذي ألهمكِ لتطوير THE VORTEX CODE بدل الاكتفاء بتقنيات التنويم الإيحائي التقليدية؟

ما ألهمني لتطوير THE VORTEX CODE هو إدراكي أن تقنيات التنويم الإيحائي التقليدية تعمل على طبقة واحدة فقط من النظام الإنساني، وهي البرامج اللاواعية. بينما الإنسان في حقيقته كيان متعدد الأبعاد؛ فحالته لا تتشكّل بالأفكار والمعتقدات فقط، بل بالكثافة العاطفية، والبصمات الطاقية، وتوترات الجسد، والأنماط الموروثة، وما أسميه "الذبذبة الداخلية للروح".

في ممارستي، لاحظت أن كثيرًا من الناس يعودون إلى التحديات العاطفية نفسها حتى بعد جلسات ناجحة. وهذا كشف لي أمرًا مهمًا: الأساليب الكلاسيكية فعّالة، لكنها لا تصل إلى الطبقات الأعمق حيث يفقد الإنسان الاتصال بذاته، وحيث تتكوّن المخاوف، ويتشوّه الإحساس بالهوية. ومع الوقت، لاحظت أنني أثناء الجلسات أتصل طبيعيًا بحقل العميل، وأشعر بعُقد عاطفية وانسدادات طاقية وتناقضات داخلية تتجاوز الفهم المنطقي. هذه الإدراكات جاءت من مستوى مختلف من الوعي، وكان يحمل مفتاح التحوّل الحقيقي.

أنشأت THE VORTEX CODE من فهم أن العقل اللاواعي، والنظام الطاقي، والجسد العاطفي يعملون كوحدة واحدة. فإذا عولجت طبقة واحدة فقط، كانت النتائج مؤقتة. أما العمل على الجميع معًا، فيجعل التحوّل عميقًا ومستقرًا وغير قابل للارتداد.

أردتُ منهجية لا تكتفي بتخفيف الأعراض، بل تعيد الإنسان إلى هويته الحقيقية، وتُزيل كل ما لا ينتمي إليه: المخاوف الموروثة، والركام العاطفي، والأدوار القديمة، والأوهام، وتشوهات اللاوعي.

THE VORTEX CODE هي إجابتي عن سؤال: كيف نُعيد الإنسان إلى ذاته كاملة، لا جزئيًا؟ وهي ثمرة تجربتي وحدسي وفهمي العميق لكيفية عمل النفس البشرية ونظامها الطاقي.

أخبار ذات صلة

تطوير الذات

8 إستراتيجيات فعالة للتعامل مع مشاعر التوتر

حديثتا عن أكثر نمط ذهني أو عاطفي فاجأك لدى عملائك ولم تتوقعيه؟

الأكثر إثارة للدهشة هو عدد الأشخاص الذين يعيشون حياة تشكّلت ليس بذاتهم الحقيقية، بل بمخاوف داخلية ومعتقدات موروثة وبرمجة لاواعية، من دون أن يدركوا ذلك.

كنت أتوقع رؤية الصدمات والمشاعر المكبوتة والصراعات الداخلية، فهذا طبيعي. لكن المفاجأة كانت أن الناس غالبًا ما يخلطون بين ردود أفعالهم المشروطة، وآليات التكيّف، وهوية البقاء، وبين شخصيتهم الأصيلة.

من أكثر الأنماط غير المتوقعة:

  • الاعتقاد "يجب أن أكون قويًا" والذي يخفي غالبًا هشاشة عميقة وخوفًا غير مُعلن من أن يُرى الإنسان على حقيقته.
  • الميل اللاواعي لاختيار مواقف تعيد إنتاج الألم القديم، فقط لأن الألم مألوف بينما الأمان يبدو غريبًا.
  • حظر داخلي ضد السعادة، يتشكّل عندما ينشأ الإنسان في توتر دائم فيعتقد أن السلام أو الفرح "ليسا من نصيبه".

لكن الاكتشاف الأعمق هو أن 99% من هذه الأنماط تذوب فور دخول الشخص في حالة وعي متغيّرة ولقائه بذاته الحقيقية لأول مرة. هناك يدرك أن معاناته ليست هويته، بل تاريخه. وهذا الإدراك الواحد يغيّر كل شيء.

هل هناك علامات داخلية أو جسدية تدل على استعداد العميل لتحوّل عميق؟

نعم، هناك إشارات واضحة جدًا تظهر لي عندما يكون الشخص مستعدًا لتحوّل عميق. يبدأ ذلك حتى قبل الجلسة، من طريقة كتابته للرسائل. من النبرة، واختيار الكلمات، والذبذبة العاطفية للنص أو التسجيل الصوتي، أستشعر مستوى التوتر والإرهاق والصراع الداخلي والاستعداد للتغيير. أحيانًا تكفي رسالة واحدة لمعرفة أن الشخص وصل إلى نقطة تحوّل داخلية.

أثناء الجلسة، تظهر طبقة أخرى من الإشارات، أهمها ليونة المقاومة، عندما يتوقف الشخص عن التمسّك بالسيطرة الصارمة ويسمح لنفسه بالصدق. جسديًا، يظهر ذلك في تغيّر التنفس، والتوترات الدقيقة، والتوقفات الصغيرة، وتبدّل تعابير الوجه، وكلها علامات على أن آليات الحماية بدأت بالارتخاء.

مؤشر آخر أساس هو الانفتاح العاطفي، حين يتوقف الشخص عن تبرير مشاعره أو شرحها ويكتفي بالاعتراف بها كما هي. لكن الإشارة الأدق هي الصمت الداخلي: وقفة قصيرة بين الكلمات أو الأنفاس، عندما يتوقف الشخص عن المقاومة ويصبح مستعدًا لأول مرة لسماع نفسه. في هذه الحالة، يصبح أعمق تحوّل ممكنًا.

التنويم الإيحائي

لو تمكّن الإنسان من رؤية نسخته اللاواعية للحظة واحدة، ماذا سيلاحظ؟

أول ما سيلاحظه هو مدى هشاشته العميقة، وكم هو مثقل ومُرهق من الدور الذي اضطر إلى لعبه طوال حياته. يعتقد معظم الناس أن معاناتهم نابعة من شخصيتهم أو قدرهم أو ظروفهم، لكن في اللاوعي سيرون شيئًا مختلفًا تمامًا سيرون المخاوف التي تشكّل قراراتهم بصمت، حتى حين يظنون أنهم يتصرّفون بعقلانية. سيرون الألم الذي حملوه لسنوات من دون أن يمنحوه صوتًا. والمشاعر المكبوتة المدفونة بعمق حتى أصبحت جزءًا من هويتهم. والصراع الداخلي بين من هم حقًا ومن شُكّلوا ليكونوا.

لكن الأهم أنهم سيرون ذاتهم الحقيقية: هادئة، واضحة، قوية، حدسية؛ نسخة لا تعيش بالخوف بل بالحضور والإجابات، وقد أُسكتت بضجيج الوعي اليومي. وأعظم اكتشاف سيكون أن الذات اللاواعية دائمًا أكثر حكمة وصدقًا ونقاءً مما يظن الإنسان. إنها النسخة التي يحاول الجميع غريزيًا العودة إليها، قبل الأدوار والتوقعات والفوضى الداخلية.

هل هناك معتقدات تقليدية عن العقل أو الروح تعيق التحوّل العميق؟

نعم، هناك عدة معتقدات مقيّدة: أولها فكرة أن العقل يتحكم بالكامل في حياة الإنسان. يعتقد كثيرون أن فهم المشكلة كفيل بحلّها، بينما العكس هو الصحيح. فالعقل ليس سوى الطبقة السطحية، أما التغيير الحقيقي فيحدث في اللاوعي حيث لا يصل المنطق. هذا الاعتقاد يُبقي الناس عالقين في التحليل المستمر بدل التحرّر العاطفي.

المعتقد الثاني هو ضرورة قمع المشاعر والتحلّي بالقوة وعدم إظهار الضعف. هذا يخلق انقسامًا داخليًا ويقطع الاتصال بالذات. وعندما تُحجب المشاعر، لا يمكن للتحوّل أن يحدث.

المعتقد الثالث هو أن الروحانية يجب أن تكون مثالية وهادئة ومنفصلة عن التجربة الإنسانية. يظن البعض أن الإنسان الروحاني لا يغضب ولا يخاف ولا يشك. ويُضاف إلى ذلك خلط شائع بين الروحانية والدين، وكأن الطريق الداخلي يجب أن يخضع لقواعد أو سلوكيات خارجية.

الحقيقة عكس ذلك تمامًا. فالتحوّل العميق يبدأ عندما يواجه الإنسان ظله، ومشاعره وجراحه التي هرب منها لسنوات، لا عندما يتقمّص دور الشخص الروحاني المثالي.
الروحانية ليست رفض الطبيعة البشرية، بل القدرة على النظر للداخل بصدق، والاعتراف بالمشاعر، ودمج كل ما تمّ قمعه طويلًا.

التنويم الإيحائي

كيف يميّز الإنسان بين القوة الداخلية الحقيقية والشعور المؤقت بالقوة؟

القوة الداخلية الحقيقية هي حالة تبقى حتى بعد هدوء المشاعر وتغيّر الظروف واختبار الحياة مجددًا. يمكن دائمًا تمييزها؛  من خلال شعور الإنسان وتصرفاته المستمرة، فهي ليست عابرة، بل ثابتة ومستقرة.

علاماتها:

  • لا يتفاعل الشخص تلقائيًا بالخوف أو الغضب أو الدفاع، بل يختار رد فعله بوعي، فتظهر القوة في الصمت لا في الاندفاع.
  • القدرة على الالتزام بالطريق الشخصي حتى في عدم اليقين والصعوبة وغياب الدعم؛ فلا يعود الإنسان يتخلى عن نفسه.
  • لا يسعى لإثبات نفسه للآخرين أو الجدال معهم، بل يختار ذاته بهدوء وثقة، وقيمته تنبع من داخله لا من الآخرين.
  • يتوقف عن حمل آلام الآخرين أو محاولة إرضائهم خوفًا، ويعيش وفق ما يتناغم مع روحه من دون شعور بالذنب.
  • الثقة المؤقتة تعتمد على الصورة والمظاهر، أما القوة الحقيقية فتعتمد على الحالة الداخلية، بدون تمثيل أو تظاهر، وحضور الذات يكون صادقًا حتى لو لم يكن مريحًا للآخرين.
  • وأهم علامة: القوة الداخلية الحقيقية لا تنهار تحت الضغط.

قد يعود الخوف وتطفو مشاعر قديمة، لكن الشخص لا يتفكك. يعرف أن لديه أساسًا داخليًا متينًا. هذا اتصال ناضج ومتجذّر بالذات. هذا الانتقال من البقاء التلقائي إلى الحضور الواعي هو الدليل الأوضح على التحوّل العميق.

لو أضفتِ بُعدًا جديدًا للمنهجية مستقبلًا، ما الذي سيكون؟

لو أضفتُ بُعدًا جديدًا، فسيكون اتجاهًا قادرًا على حل القضايا العاطفية العميقة في جلسة واحدة. منهج لا يحتاج إلى عمليات طويلة أو تكرار أو تحليل، بل يدخل مباشرة إلى جوهر الصدمة، يعيد كتابتها، ويغلق الدائرة نهائيًا.

سيعتمد هذا النهج على مبدأ واحد: عندما يتغيّر اللاوعي، يتغيّر الوعي الجمعي أيضًا. شخص واحد يحرّر عقدته الداخلية يغيّر ذبذبة كل ما حوله: عائلته، علاقاته، بيئته، وقدره.
أتطلع إلى مستقبل تصبح فيه المعالجة دقيقة لدرجة أن دخولًا عميقًا واحدًا إلى اللاوعي يكفي لفكّ منظومة الألم كاملة، واستعادة التكامل الداخلي، وبناء أساس جديد دون العودة إلى الأنماط القديمة.

هذا هو البُعد الجديد: علاج يعمل فورًا، بعمق، وباستمرارية.

أخبار ذات صلة

امرأة متوترة

الدكتورة عزيزة المغيولي: التوتر عدو خفي وهكذا يؤثر في جسمنا وعقلنا

ما النصيحة الواحدة التي تقدمينها للجميع للتواصل مع ذواتهم الداخلية؟

أهم نصيحة هي تعلّم سماع الذات من دون تشويه ومن دون محاولة إرضاء العالم. التوقّف، إزالة الضجيج، التمهّل، وطرح ثلاثة أسئلة صادقة وبسيطة:

  • ماذا أشعر حقًا؟
  • ماذا أريد حقًا؟
  • لماذا أحتاجه؟

يبدأ الاتصال الحقيقي بالذات عندما يتوقف الإنسان عن الكذب على نفسه، وعن العيش في الأوهام، وعن تلبية توقعات الآخرين، ويعود ليراقب أحاسيسه ومشاعره ورغباته، حتى وإن كانت غير مريحة أو غير متوقعة أو مخيفة.

قول الحقيقة للنفس هو مفتاح إعادة الاتصال بالذات، لكنه يتطلب مسؤولية: الاستعداد للدفاع عن النفس، واتخاذ قرارات تعكس الحقيقة الداخلية، وتحمل مسؤولية العالم الداخلي بدل انتظار من يُصلحه.

عندما تتعلّم الإصغاء لهذا الصوت الداخلي وتحمل مسؤولية ما يكشفه، تتوقف الحياة عن كونها صراعًا، وتتحول إلى مسار طبيعي وصادق، ويصبح حقًا مسارك أنت.
 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا