عندما يصاب الشخص بمرض مزمن مثل الذئبة الحمراء أو الذئبة المناعية المزمنة، يصبح الوعي الغذائي جزءًا أساسيًا من إدارة المرض وتحسين جودة الحياة. فالتغذية السليمة تساعد على تقليل الالتهاب، دعم المناعة، وتحسين الطاقة اليومية.
في التقرير التالي، نتعرف على أهم الأطعمة المفيدة، ما يجب تجنبه، ونصائح أسلوب الحياة التي تدعم صحة مرضى الذئبة.

الالتزام بنظام غذائي متوازن يمكن أن يساهم بشكل كبير في السيطرة على أعراض مرض الذئبة الحمراء وتقليل الالتهاب.
وفق تقرير موقع Verywell Health يشمل النظام المتوازن الفواكه والخضروات الطازجة، الحبوب الكاملة، كميات معتدلة من اللحوم قليلة الدسم، والأسماك الدهنية، مما يقدم فوائد متعددة لمريض الذئبة.
وفيما يلي ما يجب معرفته حول دور النظام الغذائي في تخفيف آثار الذئبة.
اتباع نمط غذائي متوازن يساعد مرضى الذئبة على:
رغم أن لا نظام غذائي يناسب الجميع، فإن اختيار الطعام الصحي يعزز الشعور العام ويقلل من مضاعفات المرض. وتجدر الإشارة إلى أن استجابة كل شخص للتغييرات الغذائية قد تختلف، فبعض المرضى يلاحظون تحسنًا سريعًا، بينما يحتاج آخرون إلى وقت أطول لتحقيق النتائج المرجوة.
كما يمكن أن تكون التغييرات الغذائية طويلة الأمد ضرورية للبعض، بينما يركز آخرون على تعديل النظام الغذائي خلال فترات اشتداد المرض أو الضغوط النفسية فقط.

لتحسين صحة مرضى الذئبة الحمراء وتقليل الالتهاب، من المهم التركيز على الأطعمة الغنية بالمغذيات ومضادات الأكسدة مثل:
تحتوي السلمون والتونة والسردين على EPA وDHA، وهما نوعان من أحماض أوميغا 3 يقللان الالتهاب. ينصح بتناولها مرتين أسبوعيا.
مليئة بمضادات الأكسدة التي تحارب الالتهاب. يفضل تناول خمس حصص يوميا بألوان مختلفة.
مثل الجوز وبذور الكتان وفول الصويا. يتحول حمض ALA الموجود فيها ببطء إلى EPA وDHA، لكنه يظل مفيدا.
مثل الأرز البني، الشوفان، الكينوا، البرغل، والخبز الكامل، لدعم الهضم وتوفير طاقة مستدامة طوال اليوم.
تقدم بكتيريا نافعة قد تقلل الأعراض، كما أنها مصدر مهم للكالسيوم وفيتامين D. ويمكن استبدال الحليب العادي بحليب الصويا أو اللوز لمن يعاني الحساسية أو عدم التحمل.
للمساعدة في تقليل الالتهاب وتخفيف الأعراض، يُنصح مرضى الذئبة بتجنب أو الحد من بعض الأطعمة التي قد تؤثر سلبًا على الصحة، ومنها:
إلى جانب النظام الغذائي الصحي، يمكن لتغييرات بسيطة في أسلوب الحياة أن تعزز صحة مرضى الذئبة الحمراء وتخفف من حدة الأعراض:

اتباع أنظمة غذائية صحية ومتوازنة يمكن أن يدعم مرضى الذئبة الحمراء ويخفف من الالتهاب، ومن أبرزها:
يركز على الخضروات، الحبوب الكاملة، زيت الزيتون، والأسماك، لدعم الصحة العامة وتقليل الالتهاب.
يشبه النظام المتوسطي مع إضافة الشاي الأخضر والشوكولاتة الداكنة، لما لهما من خصائص مضادة للأكسدة.
قد يكون مفيدًا في تقليل الالتهاب، لكنه يحتاج إلى مكملات لسد نقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية.
لا يعتبر ضروريًا إلا عند وجود حساسية مثبتة تجاه الغلوتين.
تركز على الأطعمة الطبيعية وغير المصنعة، لكنها لم تثبت فعاليته بشكل مباشر في تحسين أعراض الذئبة.
إدارة مرض الذئبة تعتمد على الوعي الغذائي بقدر اعتمادها على العلاج الطبي، فاختيار الأطعمة المناسبة وتجنب المحفزات يساعدان على تقليل الالتهاب، تعزيز الطاقة، وتقليل المضاعفات، بما يدعم حياة أكثر استقرارًا وصحة.