يُعد لقاح الإنفلونزا من أكثر وسائل الوقاية شيوعًا حول العالم، ويعتمد عليه ملايين الأشخاص لحماية أنفسهم من المضاعفات الخطيرة للمرض.
تتنوّع مكونات لقاح الإنفلونزا بين البروتينات والمواد المساعدة والمضادات الحيوية، وجميعها مصممة بعناية لضمان السلامة والفاعلية. وفهم هذه المكونات وفوائدها الصحية يساعدك على اتخاذ قرار واعٍ بشأن التطعيم، خصوصًا في ظل انتشار معلومات خاطئة حول بعض المواد.
في هذا التقرير، سنتعرف على أهم مكونات لقاح الإنفلونزا وكيف يحمي جسمك من المرض بطريقة آمنة وفعّالة.

وفقًا لموقع Verywell Health المتخصص بالصحة، تتنوع مكونات لقاح الإنفلونزا لتضمن الحماية من دون التأثير على السلامة:
تُستخدم في أغلب اللقاحات التقليدية، حيث يتم تنمية الفيروس داخل بيض الدجاج ثم تعطيله. هذه الطريقة مستخدمة منذ أكثر من 70 عامًا وتُعد آمنة.
هناك لقاحات تعتمد على الخلايا، معاد تركيبها وراثيًا، ولا تحتوي على بيض أو فيروس حي، وهي مناسبة لمن لديهم حساسية من البيض.
تضاف لبعض اللقاحات، خاصة لكبار السن فوق 65 عامًا، لتعزيز استجابة الجهاز المناعي. مثال على ذلك MF59 الموجود في لقاح Fluad.
تُستخدم لمنع التلوث البكتيري أثناء التصنيع، ولا تشمل المضادات الشائعة المسببة للحساسية مثل البنسلين.
مثل الثيميروسال، وتُستخدم فقط في العبوات متعددة الجرعات، بينما معظم اللقاحات الحديثة لا تحتوي على هذه المادة.
مواد مثل الجيلاتين أو السكروز تحافظ على فعالية اللقاح أثناء التخزين والنقل.
تُستخدم لقتل الفيروس قبل إدخاله في اللقاح. قد تبقى آثار ضئيلة جدًا من الفورمالديهايد، وهي أقل بكثير مما يوجد طبيعيًا في جسم الإنسان.
من المهم توضيح أن لقاح الإنفلونزا لا يحتوي على:
لقاح الإنفلونزا موصى به لكل شخص يبلغ 6 أشهر فأكثر. غالبًا ما تكون آثاره الجانبية خفيفة ومؤقتة، مثل ألم موضع الحقن أو صداع بسيط، بينما التفاعلات التحسسية الشديدة نادرة جدًا.

لقاح الإنفلونزا لا يقتصر دوره على الوقاية من المرض فحسب، بل يقدم مجموعة من الفوائد الصحية المهمة التي تدعم جهاز المناعة وتحمي الجسم من المضاعفات المحتملة.
من أبرز هذه الفوائد:
بقى لقاح الإنفلونزا وسيلة آمنة وفعّالة للوقاية من مضاعفات المرض والحفاظ على الصحة العامة. وفهم مكوناته وفوائده وطريقة استخدامه الصحيحة يساعدك على اتخاذ قرار واعٍ مبني على العلم، ويقلل المخاوف غير المبررة بشأن التطعيم.