جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

على ماذا يحتوي لقاح الإنفلونزا بالضبط؟

نُشر: آخر تحديث:

يُعد لقاح الإنفلونزا من أكثر وسائل الوقاية شيوعًا حول العالم، ويعتمد عليه ملايين الأشخاص لحماية أنفسهم من المضاعفات الخطيرة للمرض.

تتنوّع مكونات لقاح الإنفلونزا بين البروتينات والمواد المساعدة والمضادات الحيوية، وجميعها مصممة بعناية لضمان السلامة والفاعلية. وفهم هذه المكونات وفوائدها الصحية يساعدك على اتخاذ قرار واعٍ بشأن التطعيم، خصوصًا في ظل انتشار معلومات خاطئة حول بعض المواد.

في هذا التقرير، سنتعرف على أهم مكونات لقاح الإنفلونزا وكيف يحمي جسمك من المرض بطريقة آمنة وفعّالة.

المكونات الأساسية للقاح الإنفلونزا

مكونات لقاح الإنفلونزا وفوائده وسلامته

وفقًا لموقع Verywell Health المتخصص بالصحة، تتنوع مكونات لقاح الإنفلونزا لتضمن الحماية من دون التأثير على السلامة:

1. بروتينات البيض

تُستخدم في أغلب اللقاحات التقليدية، حيث يتم تنمية الفيروس داخل بيض الدجاج ثم تعطيله. هذه الطريقة مستخدمة منذ أكثر من 70 عامًا وتُعد آمنة.

2. بدائل خالية من البيض

هناك لقاحات تعتمد على الخلايا، معاد تركيبها وراثيًا، ولا تحتوي على بيض أو فيروس حي، وهي مناسبة لمن لديهم حساسية من البيض.

أخبار ذات صلة

لقاح

لقاحات يجب تلقّيها قبل سن الثلاثين

3. المواد المساعدة

تضاف لبعض اللقاحات، خاصة لكبار السن فوق 65 عامًا، لتعزيز استجابة الجهاز المناعي. مثال على ذلك MF59 الموجود في لقاح Fluad.

4. المضادات الحيوية

تُستخدم لمنع التلوث البكتيري أثناء التصنيع، ولا تشمل المضادات الشائعة المسببة للحساسية مثل البنسلين.

5. المواد الحافظة

مثل الثيميروسال، وتُستخدم فقط في العبوات متعددة الجرعات، بينما معظم اللقاحات الحديثة لا تحتوي على هذه المادة.

6. المثبتات

مواد مثل الجيلاتين أو السكروز تحافظ على فعالية اللقاح أثناء التخزين والنقل.

7. مواد تعطيل الفيروس

تُستخدم لقتل الفيروس قبل إدخاله في اللقاح. قد تبقى آثار ضئيلة جدًا من الفورمالديهايد، وهي أقل بكثير مما يوجد طبيعيًا في جسم الإنسان.

أخبار ذات صلة

كيف تحمي معدتك من آثار المضادات الحيوية؟

كيف تحمي معدتك من آثار المضادات الحيوية؟

ما الذي لا يحتويه لقاح الإنفلونزا

من المهم توضيح أن لقاح الإنفلونزا لا يحتوي على:

  • الجلوتين أو الصويا
  • خلايا أو DNA بشري
  • رقائق إلكترونية
  • مستضدات كوفيد-19

سلامة لقاح الإنفلونزا

لقاح الإنفلونزا موصى به لكل شخص يبلغ 6 أشهر فأكثر. غالبًا ما تكون آثاره الجانبية خفيفة ومؤقتة، مثل ألم موضع الحقن أو صداع بسيط، بينما التفاعلات التحسسية الشديدة نادرة جدًا.

الفوائد الصحية للقاح الإنفلونزا

مكونات لقاح الإنفلونزا وفوائده وسلامته

لقاح الإنفلونزا لا يقتصر دوره على الوقاية من المرض فحسب، بل يقدم مجموعة من الفوائد الصحية المهمة التي تدعم جهاز المناعة وتحمي الجسم من المضاعفات المحتملة.

من أبرز هذه الفوائد:

  • تقليل خطر المضاعفات الخطيرة مثل الالتهاب الرئوي ومشاكل القلب.
  • تخفيف شدة المرض حتى عند الإصابة.
  • تقليص الحاجة لزيارة الطبيب بنسبة قد تصل إلى 60%.  

أخبار ذات صلة

لقاح

هل يقلل لقاح الإنفلونزا الموسمية من خطر الجلطات والأزمات القلبية؟

بقى لقاح الإنفلونزا وسيلة آمنة وفعّالة للوقاية من مضاعفات المرض والحفاظ على الصحة العامة. وفهم مكوناته وفوائده وطريقة استخدامه الصحيحة يساعدك على اتخاذ قرار واعٍ مبني على العلم، ويقلل المخاوف غير المبررة بشأن التطعيم.

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا