اختارت مجلة Time العالمية المتحف المصري الكبير ضمن أفضل المعالم السياحية والأثرية للزيارة في عام 2026، تقديراً لمجموعاته الاستثنائية من آثار الحضارة المصرية القديمة، ويُقدّم المتحف تجربة فريدة للزوار لمشاهدة كنوز توت عنخ آمون وبقية القطع الأثرية في بيئتها الأصلية، مع دمج التصميم المعماري الحديث والتقنيات المتطورة لصون الآثار.
أشاد تقرير مجلة Time بالمتحف المصري الكبير، واصفاً مجموعاته بأنها تجسّد عراقة الحضارة المصرية القديمة ودورها في تعزيز السياحة في مصر.
ويقدّم المتحف للزائرين تجربة تجمع بين البساطة والعمق، مع فرصة مشاهدة كنوز الملك توت عنخ آمون ضمن بيئتها الأصلية، ما يجعل زيارة المتحف تجربة لا تُنسى.
ويمتد المتحف على مساحة 490 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 57 ألف قطعة أثرية، بما في ذلك تمثال رمسيس الثاني والدرج العظيم الذي يمتد على مساحة 6 آلاف متر مربع وارتفاع يعادل 6 طوابق.
وتحتوي قاعات المتحف على مساحة 7.5 ألف متر مربع لمعرض كنوز توت عنخ آمون، مع أكثر من 5 آلاف قطعة تُعرض مجتمعة لأول مرة، إضافة إلى متحف الطفل بمساحة 5 آلاف متر مربع.
أكد الخبير الأثري أحمد عامر أن المتحف يُعتبر صرحاً متكاملاً يجمع بين الآثار والحضارة والتصميم الحديث، ويتميّز بأسلوب عرض فريد يجمع بين القطع الأثرية الشهيرة والأعمال الأقل شهرة، ما يمثل نقلة نوعية في السياحة الثقافية.
وحصد المتحف جوائز عالمية عدة بحسب عامر، منها جائزة فيرساي عام 2024 كأحد أجمل 7 متاحف في العالم، وجائزة الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين (فيديك)، تقديراً لتصميمه المعماري الذي يدمج التراث المصري مع المعايير البيئية الحديثة.
وشهد المتحف افتتاحاً أسطورياً في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 بحضور 119 وفداً دولياً، مع معدل زيارات يومية بلغ نحو 19 ألف زائر في الأيام الأولى، فيما توقعت وزارة السياحة والآثار أن يصل متوسط الزيارة اليومي إلى 15 ألف زائر، ما يعكس الاهتمام العالمي والمحلي الكبيرين بالمعلم الجديد.