تتحوّل جزر البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية، بوتيرة متسارعة، من أرخبيل هادئ إلى وجهة عالمية استثنائية، حيث تلتقي رمال الصحراء الذهبية بتصاميم معمارية تسبق عصرها.
وفي سباق لابتكار تجارب إقامة غير مسبوقة، تتنافس كبرى العلامات الفندقية على تقديم مفاهيم فريدة، من غرف منحوتة بجرأة في قلب الجبال، إلى فيلات عائمة تبدو كأنها مركبات فضائية هبطت على سطح الماء.
في هذا التقرير، نأخذكم في جولة حصرية لاستكشاف أفضل فنادق البحر الأحمر التي تدمج ببراعة بين الرفاهية المطلقة وسحر الطبيعة لتقدم لكم عطلة ساحرة.
إليك أفضل الفنادق ذات التصميم المعماري الطموح وفق موقع afar للسياحة والسفر:
يقع هذا المنتجع في الداخل ضمن جبال الحجاز، مصمم من قبل أوبنهايم للهندسة المعمارية، بخلاف الإطلالات البحرية، نُحتت الغرف مباشرة في واجهة الصخور الجرانيتية، في مفهوم يشبه أجنحة كهوف "كابادوكيا" التركية.
تتبنى الشركة فلسفة "البناء مع الأرض لا عليها"، حيث يبدأ الترحيب في ظل صخرة عملاقة، وتتمتع الأجنحة بمسابح خاصة تفتح مباشرة على السماء والجبال وغروب الشمس الصحراوي.
صممه المعماريون البريطانيون "فوستر آند بارتنرز" في جزيرة أمهات، تترتب الفيلات العائمة في شكل نصف دائري يشبه العقد، وتظهر من مستوى الأرض كأصداف بأسقف مقوسة ونوافذ بانورامية تطل على مياه بحيرة الوجه الزرقاء.
كواحد من ثماني محميات فقط في العالم، يوفر تجربة عالية الخصوصية مع مضيف شخصي لكل فيلا، وخدمات تمتد إلى مراقبة النجوم.
صممته شركة كيلا ديزاين، ليبدو وكأنه لزوار من الفضاء، يتكون من 38 كرة عاكسة من الفولاذ المقاوم للصدأ، تشبه نسخًا مصغرة من "The Bean" في شيكاغو، تعكس السماء والبحر.
المنتجع صديق للبيئة، يعمل بالطاقة الشمسية 100%، وتوفر الفيلات الممتدة إطلالات قصوى من المسابح الخاصة، كما تضم الجزيرة 35 شرنقة شاطئية بتصاميم داخلية كريمية وخطوط منحنية.
يقع في جزيرة الشورى ويمكن الوصول إليه بالسيارة عبر جسر، صممت "مجموعة روكويل" أجنحته الـ 240 بألوان محايدة وأرضيات من خشب البلوط والحجر المرجاني، بأسلوب أناقة الصحراء.
يركز المكان على الرفاهية الاجتماعية، حيث يدعى الضيوف لجلسات الطبول ونار الغروب في نادي الشاطئ، أو الاستمتاع بشرب الشاي في ردهة اللوبي المضاءة بالشموع، بجوار ملاعب الغولف الخضراء.
صممه المعماري الياباني كينغو كوما، مصمم استاد طوكيو الأولمبي في جزيرة أمهات.
وركز التصميم على المواد الطبيعية لتقليل الأثر البيئي، باستخدام هياكل خشبية مسبقة الصنع، وأسقف من خشب الأرز، وجدران بطلاء طيني.
وتتخذ الفيلات العائمة شكلًا لولبيًا يشبه المرجان، بينما تلاعبت المصممة "كريستينا زانيع" في الداخل بظلال اللون الأزرق وبلاط بنمط صدفة السلحفاة، لمحاكاة الحياة البحرية المحيطة.
تمثل هذه الفنادق نقلة نوعية في قطاع الضيافة السعودي، حيث تتجاوز كونها أماكن للإقامة لتصبح معالم معمارية تندمج بذكاء مع بيئة البحر الأحمر، يعكس هذا التنوع في التصاميم التزامًا بالابتكار والاستدامة، ما يعد الزوار بتجارب سياحية استثنائية وغير مسبوقة في المنطقة.