بعض الأشخاص ينجذبون إلى المغامرة والإثارة، لذلك تنتشر حول العالم وجهات مخصصة لهؤلاء الباحثين عن التجارب الخارجة عن المألوف.
ورغم كثرة الأماكن التي تدور حولها قصص غامضة أو مخيفة، إلا أن القليل منها يفتح أبوابه للإقامة الفعلية وقضاء ليلة كاملة داخلها.
وفي الولايات المتحدة تحديدًا، توجد مجموعة من "الفنادق المسكونة" التي تقدم تجربة فريدة لعشاق الرعب، حيث يمكن للزائر أن يعيش أجواء الغموض الحقيقية، شرط أن يمتلك الشجاعة الكافية لتحملها.
إذا أردت النوم بين دمى المهرجين المخيفة أو في منزل شهد جرائم قتل حقيقية، إليك أكثر خمس وجهات رعب يمكنك المبيت فيها، وفق موقع السياحة Unusual Places:

في هذا المنزل بولاية آيوا، ارتُكبت جريمة قتل بشعة عام 1912 راح ضحيتها عائلة كاملة وضيفان. والقاتل لم يعرف حتى اليوم، ويشاع أن أرواح الضحايا ما زالت تجوب أرجاء المنزل.
المكان ما زال كما كان قبل أكثر من قرن، بلا كهرباء أو مياه حديثة، ما يجعل التجربة أكثر واقعية لمن يجرؤ على المبيت هناك.

في عام 1892، صُدم سكان ماساتشوستس بجريمة قتل والدَي ليزي بوردن بالفأس. ورغم تبرئتها، لا يزال الغموض يحيط بالقضية.
اليوم، يمكنك الإقامة في المنزل نفسه، الذي تحوّل إلى نزل فاخر من الخارج لكنه لا يزال ينبض بأصوات خطوات غامضة وضحكات مجهولة ليلاً. الضيوف يؤكدون أنهم سمعوا صوت ليزي نفسها في الممرات.

يقع هذا النزل التاريخي في قلب موقع معركة غيتيسبيرغ، إحدى أشهر معارك الحرب الأهلية الأميركية.
وكان الملجأ لعائلة ويلتي التي احتمت بقبو المنزل أثناء تبادل إطلاق النار. الزوار اليوم يروون سماع أصوات طلقات ليلية وشمّ رائحة دخان سجائر رغم خلو المكان من المدخنين وكأن أرواح الجنود لم تغادر بعد.

جيني ويد هي المدنيّة الوحيدة التي قُتلت خلال معركة غيتيسبيرغ بينما كانت تخبز الخبز في بيتها.
البعض يؤمن أن روح جيني ما زالت هنا، أو ربما أرواح الجنود الذين سقطوا حولها في المعركة.

في مدينة تونوباه بولاية نيفادا، يقف فندق المهرج الغريب بجوار مقبرة قديمة. يضم أكثر من مئة تمثال مهرج تحدق بك أينما ذهبت، مما يخلق جوا مرعبا لا مثيل له.
والفندق قديم ومتهالك قليلا، لكن سحره الغريب يجذب عشاق الرعب من كل مكان، ممن يجرؤون على النوم بين المهرجين والقبور.
تعتبر هذه الوجهات المرعبة محطات غامضة ومغامرات تمزج بين الخيال والواقع، وسواء كان الشخص يحب عالم الأشباح أم لا، ستمنح ليلة في أحد هذه الفنادق تجربة استثنائية لا مثيل لها.