يعد "يوم الكاتب الإماراتي"، مناسبة وطنية وثقافية سنوية يُحتفى بها في 26 مايو من كل عام، تكريماً لإسهامات الكُتّاب والأدباء الإماراتيين، وتسليط الضوء على دورهم المحوري في إثراء المشهد الثقافي وترسيخ الهوية الوطنية.
وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قد أعلن عام 2018 عن تخصيص يوم للكاتب الإماراتي، تقديراً لمكانة الكلمة والفكر في مسيرة التنمية بالدولة. حيث يتم الاحتفال بالمناسبة في مختلف أرجاء الدولة عبر مجموعة من الأنشطة الفكرية والثقافية والأدبية.
تحتفي مكتبة محمد بن راشد بمناسبة "يوم الكاتب الإماراتي" الذي يصادف يوم 26 مايو من كل عام، عبر برنامج ثقافي متكامل يجمع نخبة من الأدباء والكتاب والمبدعين والمؤسسات الثقافية الوطنية، في إطار جهودها الرامية إلى دعم الحركة الأدبية المحلية وتسليط الضوء على المنجز الثقافي الوطني وتعزيز حضور الكاتب الإماراتي في المشهد الثقافي العربي والعالمي.
ونظراً لتزامن المناسبة هذا العام مع يوم وقفة عرفة، وهو اليوم الذي يسبق حلول عيد الأضحى المبارك، اختير يوم الجمعة 22 مايو 2026، موعداً لاحتفال هذا العام، ويتضمن البرنامج سلسلة من الجلسات الحوارية وورش العمل والمعارض التفاعلية التي تستعرض تطور المشهد الأدبي الإماراتي ودور المؤسسات الثقافية في رعاية المواهب الإبداعية وصقلها، إلى جانب تسليط الضوء على التجارب الأدبية الشابة ودعم الأصوات الجديدة.
وينطلق برنامج الاحتفال بالكاتب الإماراتي، بجلسة بعنوان: "الصوت الإماراتي في المشهد الثقافي العالمي.. نماذج من جائزة الشيخ زايد للكتاب"، بمشاركة نخبة من المتحدثين من مركز أبوظبي للغة العربية، حيث تناقش الجلسة حضور الكاتب الإماراتي في المشهد الثقافي والإعلامي المعاصر ودور المنصات الإعلامية في إبراز الإبداع المحلي.
إضافة إلى جلسة بعنوان: "رعاية الكاتب: برنامج قلم للكتابة الإبداعية نموذجاً"، التي تستعرض دور المؤسسات المحلية في تمكين الكاتب الإماراتي وتطوير أعمال أدبية مؤثرة، إلى جانب جلسة عصف ذهني بعنوان: "مستقبل الأدب الإماراتي" تناقش التحولات التي يشهدها المشهد الأدبي المحلي في ظل التطور الرقمي وتغير اهتمامات الأجيال الجديدة.
وبالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، تستضيف "مكتبة محمد بن راشد"، حفل تكريم الفائزين في "جائزة غانم غباش للقصة القصيرة"، احتفاء بالتجارب الأدبية الشابة وتحفيزا للحراك القصصي في الدولة.
وتتضمن الفعاليات جلسات وورش عمل متخصصة تشمل "الكاتب الصغير" و"الخط العربي" و"فن التذهيب"، إضافة إلى معارض ثقافية مصاحبة وفعاليات "المكتبة البشرية" التي تتيح للجمهور لقاء كتاب إماراتيين في حوارات مباشرة وتفاعلية، بما يعكس التزام المكتبة بترسيخ القراءة والإبداع كجزء أصيل من الهوية الثقافية الوطنية.