جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

حصن الفهيدي" منارة موروث دبي الحضاري والثقافي

نُشر: آخر تحديث:

تتحضر إمارة دبي، لإعادة افتتاح "حصن الفهيدي التاريخي"، الذي يعد أحد أبرز موروثات دبي الحضارية والثقافية، من أجل صون مكوناته للأجيال القادمة، وضمان مواصلة الحصن أداء دوره كمنارة ثقافية بارزة، ومكون أساسي في المشهد الثقافي المحلي.

"حصن الفهيدي"..  أقدم مبنى قائم في دبي

زارت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، مشروع إعادة تأهيل حصن الفهيدي، الذي أطلقه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي. 

واطّلعت سموّها، خلال زيارتها، على سير العمل وأبرز تطورات مشروع إعادة تأهيل "حصن الفهيدي"، أقدم مبنى قائم في دبي، والصرح التاريخي الذي عاصر مراحل مهمة من تطور الإمارة، وأحد أهم معالمها التاريخية التي شكلت جزءاً أصيلاً من ذاكرتها منذ العام 1787، حيث كان الحصن على مدار أكثر من قرنين، شاهداً أميناً على بدايات دبي وأبرز التطورات والتحولات التي جعلت منها مدينة عالمية استقطبت بحضورها الاستثنائي اهتمام العالم، بفضل الفكر الاستشرافي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، ورؤاه المتفردة التي رسخت مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.

تفاصيل مشروع إعادة تأهيل حصن الفهيدي في دبي

يأتي مشروع إعادة تأهيل حصن الفهيدي سيراً على خطى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، في جعل الحصن منارةً للثقافة، حيث سيتم إعادة فتح أبوابه مجدداً كمتحف يدخل فصلاً جديداً من رحلته، حاملاً قصص المدينة، ومعبّراً عن القيم التي أسهمت في تشكيلها، وداعياً إلى التأمل فيما نختار أن نحفظه، وما نحمله معنا ونحن نمضي بثقة نحو المستقبل.

ويأتي المشروع في إطار مسؤوليات هيئة الثقافة والفنون في دبي، وجهودها الهادفة إلى صون معالم دبي التاريخية، وتسليط الضوء على المحتوى الثقافي الغني للمتحف، والحفاظ عليه إرثاً حياً يربط الأجيال القادمة بثقافتهم الأصلية، ويسهم في ترسيخ الهوية الوطنية في نفوسهم.

أحد أبرز معالم الجذب الثقافي في دبي

يُعد "حصن الفهيدي" الصرح التاريخي أحد أبرز معالم الجذب الثقافي في دبي، وعنصراً أساسياً ضمن منظومة السياحة الثقافية محلياً وعالمياً، لما يقدمه من تجربة معرفية وإنسانية ثرية تتيح للزوار استكشاف تفاصيل الحياة في الماضي، والاطلاع على إرث دبي الحضاري الذي أسهم في تشكيل ملامحها المعاصرة".

ويتضمن مشروع حصن الفهيدي المقرر افتتاحه خلال النصف الأول من العام الحالي، ست قاعات ومعارض رئيسية، تضم مجموعة واسعة من المقتنيات والصور الأرشيفية، والوثائق التاريخية، والتي تُعرض باستخدام وسائط رقمية متطورة، وعناصر سمعية وبصرية مبتكرة، إضافة إلى عروض تفاعلية ثلاثية الأبعاد تسرد حكاية حصن الفهيدي وتطوره عبر عقود طويلة، شكل خلالها جزءاً أصيلاً من الحياة اليومية لسكان الإمارة، قبل أن يتحول في عام 1971 إلى أول متحف في دبي، احتضن حكاياتها وتراثها وثقافتها الأصيلة، وكان جزءاً من حياة المجتمع، ما رسخ مكانته معلماً بارزاً يحتضن الذاكرة والهوية، ويعزز الشعور بالانتماء.

أخبار ذات صلة

"دبي للثقافة" تطلق "وقفات مُتروية" في حتّا احتفاءً بجمال الطبيعة

"دبي للثقافة" تطلق "وقفات مُتروية" في حتّا احتفاءً بجمال الطبيعة

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا