جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

"متحف العين" نموذج للذاكرة والابتكار يجمع التاريخ بالحاضر

نُشر: آخر تحديث:

يقدّم "متحف العين" تجربة فريدة تجمع بين إرث المنطقة العريق وروح الابتكار المعاصر، ليصبح بوابة أساسية لفهم التاريخ الحضاري لمنطقة العين واستكشاف التراث الإماراتي الغني للأجيال المقبلة.

المتحف وبعد إعادة افتتاحه في شهر أكتوبر الماضي، لم يعد مجرد صرح ثقافي، بل أصبح منصة حية تنقل الزوار بين عراقة الماضي وحداثة الحاضر، مستعرضًا إرثًا يعود لآلاف السنين في قلب أبوظبي.

"متحف العين".. سرد وطني متجدد

متحف العين

يمثل "متحف العين" نموذجًا رائدًا لجهود دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في الحفاظ على التراث الثقافي ونقله للأجيال القادمة. يعكس المتحف السرد الوطني المتجدد، الذي يربط الزوار بتاريخ المنطقة منذ أنظمة الأفلاج القديمة، مرورًا بالاكتشافات الأثرية الحديثة، وصولًا إلى قصص الوجود البشري التي تشكّل الهوية الوطنية الإماراتية.

وأكد محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبو ظبي، أن إعادة افتتاح "متحف العين" تمثل مرحلة حيوية في جهود الإمارة للحفاظ على الإرث الثقافي ونقله للأجيال، موضحًا أن المتحف يربط الزوار بجذور منطقة العين ويبرز دورها المحوري في تشكيل الهوية الوطنية.

وأشار إلى أن المتحف يتيح للزوار استكشاف عبقرية أجدادنا والعوامل التي مكّنت الإنسان من الاستقرار والازدهار في هذه الأرض منذ آلاف السنين، ليبقى هذا الإرث مصدر إلهام للأجيال المقبلة.

أخبار ذات صلة

من الأعمال

"اكسبوجر 2026" يحتفي بإبداع المصورين الإماراتيين

العين.. القلب التاريخي لأبوظبي

تعد منطقة العين القلب التاريخي للإمارة، وتضم أول مواقع دولة الإمارات المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو. وتعمل الدائرة على تسليط الضوء على معالم بارزة مثل قصر المويجعي، قلعة الجاهلي، ومركز القطارة للفنون، لتعزيز مكانة المنطقة ضمن المشهد السياحي، وهو ما أكسبها لقب عاصمة السياحة الخليجية لعام 2025.

ويمتد "متحف العين" على مساحة تتجاوز 8000 متر مربع، محافظًا على المبنى الأصلي كجزء أساسي من السردية المعمارية الجديدة. يضم المتحف مجموعات أثرية يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 8000 عام، إلى جانب مقتنيات ثقافية تسلّط الضوء على عادات السكان وممارساتهم، ومعارض تفاعلية تستعرض الإرث الثقافي الغني للمنطقة حتى يومنا هذا.

كما يحتوي المتحف على مركز أبحاث لدعم التنقيب والدراسات متعددة التخصصات، ومساحة تعليمية لاستضافة ورش عمل تفاعلية وأنشطة عملية، ما يمنح الزوار تجربة تعليمية وثقافية مباشرة.

نمو السياحة والتراث في أبو ظبي

شهدت المواقع الثقافية والتراثية في الإمارة أكثر من 4 ملايين زائر خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2025، مسجلة نموًا بنسبة 47% مقارنة بالفترة نفسها من 2024، ما يعكس الاهتمام المتزايد بالتراث الإماراتي وتقدير الجهود المبذولة في صيانة وتطوير المواقع الثقافية.

أخبار ذات صلة

أبرز إنجازات الإمارات الثقافية خلال 2025

أبرز إنجازات الإمارات الثقافية والمعرفية خلال 2025

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا