تطلق الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، أولى حفلاتها الموسيقية المخصصة للعائلات ضمن سلسلة "حكاية لحن" بعنوان "كرنفال الحيوانات"، مقدمة تجربة موسيقية تفاعلية للأطفال وعائلاتهم، تتيح التعرف إلى الموسيقى الأوركسترالية من خلال عرض حي يجمع بين الترفيه والتجربة التعليمية.

تحيي الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، حفل "كرنفال الأطفال" ضمن سلسلة "حكاية لحن"، مساء يوم الخميس الـ14 من مايو، على خشبة مسرح المجمّع الثقافي في أبوظبي، في برنامج يخاطب مختلف الفئات العمرية ويمنح الأطفال الصغار فرصة التعرف إلى عالم الأوركسترا، إذ يجمع برنامجه بين السرد القصصي، والتجارب التفاعلية المباشرة، وعروض الرسوم المتحركة التي تضفي بُعداً حيوياً على الشخصيات.
ويدعو الحفل الجمهور إلى المشاركة في العرض، من خلال راوٍ يقود الأطفال في رحلة موسيقية تفاعلية، يشاركون خلالها بالتصفيق والحركة والتفاعل المباشر مع مجريات العرض. وتمنح هذه التجربة الأطفال فرصة التعرّف إلى الموسيقى الأوركسترالية بأسلوب مبسّط وتفاعلي، ضمن أجواء تجمع بين التعليم والترفيه.
ويهدف عرض "كرنفال الحيوانات" أولى حفلات سلسلة "حكاية لحن" التي تطلقها الأوركسترا الوطنية، إلى تعريف الأطفال والعائلات بالموسيقى الأوركسترالية من خلال تجربة تفاعلية تجمع بين السرد القصصي والعرض الحي، حيث تأتي السلسلة ضمن جهود الأوركسترا الوطنية التي تهدف إلى تعزيز الثقافة الموسيقية في المجتمع، وتشجيع الأجيال الجديدة على التفاعل مع الفنون والعروض الموسيقية الحيّة في دولة الإمارات.
يبدأ برنامج حفل "كرنفال الحيوانات"، بمقدمة تعريفية مبسّطة حول أساسيات الموسيقى، تتيح للأطفال التعرف إلى عناصر النغم والإيقاع والصوت بأسلوب تفاعلي، كما يتضمن نشاطاً قائماً على ألعاب التخمين، تستعرض خلاله الأوركسترا الوطنية مقطوعات قصيرة تدعو الأطفال إلى التفاعل مع المشاعر التي تعبّر عنها، مثل: الفرح أو الحزن أو الهدوء، من خلال التصفيق أو الحركة أو الإيماءات، في تجربة حيّة تبرز قدرة الموسيقى على التعبير عن الأحاسيس المختلفة.
ويُشكّل العمل الموسيقي الشهير "كرنفال الحيوانات" للمؤلف الفرنسي كامي سان صانز محور الحفل، ويتكون العمل من أربع عشرة لوحةً موسيقيةً تجسّد كل منها حيواناً مختلفاً، إذ يتم تصوير هذه الشخصيات المحببة بعدسة أوركسترالية تجمع بين القوالب الموسيقية المتنوعة وعروض الرسوم المتحركة. بينما يتولى الراوي سرد الحكاية على امتداد القصة، ليساعد الحضور على استكشاف كل مقطع والتعرف إلى أبطال القصة وتتبع مسيرة تطور المشاهد.