جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

"متحف زايد الوطني" استكشاف تاريخ الإمارات

نُشر: آخر تحديث:

يبدأ "متحف زايد الوطني"، المتحف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، استقبال زواره اعتباراً من اليوم الاربعاء الثالث من ديسمبر، في قلب المنطقة الثقافية في السعديات في العاصمة أبو ظبي، التي تعد أحد أكبر تجمعات المؤسسات الثقافية في العالم.

"متحف زايد الوطني" رحلة تعريفية بتاريخ دولة الإمارات

متحف زايد الوطني

يحتفي "متحف زايد الوطني" بإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويجسد قيمه الراسخة لتعزيز الموروث الثقافي والتعليم وترسيخ الهوية والانتماء، حيث يأتي إرث الوالد المؤسس وقيمه في صميم سردية المتحف بمختلف جوانبها وامتداداتها.

إذ يأخذ المتحف زواره، في رحلة تفاعلية لتعريفهم بالتاريخ العريق للدولة، بدءاً من العصور القديمة وحتى يومنا الحاضر، وذلك من خلال الجمع بين التحف الأثرية والقطع التاريخية والتجارب السمعية والبصرية والحسية، إلى جانب أعمال فنية معاصرة تعكس روح الماضي والحاضر.

ويتعقَّب هذا الصرح الثقافي الرائد الذي صمَّمه المهندس المعماري العالمي اللورد نورمان فوستر، الحائز جائزة بريتزكر، أقدم دليل على الوجود البشري في هذه المنطقة، وسُبل الحياة في الحضارات القديمة وازدهارها على امتداد قرون، ويسلِّط الضوء على الروابط التي نشأت وتوطدت عبر طرق التجارة، ويحتفي بالعوامل الفريدة لتراث الدولة وثقافتها.

ويمثل "متحف زايد الوطني"، لحظة ثقافية فارقة في مسيرة الوطن ويجسد عقودا من الرؤية الراسخة والإيمان العميق بالقوة التحويلية للمعرفة والتراث والسرد.

كما يشكل افتتاح الصرح العظيم محطة محورية في مسيرة بدأت منذ زمن بعيد، فهو ليس إنجازاً ثقافياً فحسب، بل هو إنجاز وطني يوفّر فضاءً يلتقي فيه التاريخ مع الابتكار، ليُلهم الحوار والتعلّم وتبادل الخبرات، كون المتحف يتيح للزوار الفرصة للتعرف على تاريخ الدولة بأساليب جديدة وتفاعلية.

ويروي "متحف زايد الوطني" قصة هذه الأرض منذ العصور القديمة حتى يومنا الحاضر، ليكون المرجع الأشمل حول تاريخ وطننا وثقافته، ويوفّر لأبناء المجتمع فرصة للتواصل مع تراثهم الثقافي بأسلوب ملموس وتفاعلي، ويعزز فيهم الفخر بالهوية والوعي العميق بتاريخ الدولة الممتد عبر مئات الآلاف من السنين، ممثلاً علامة فارقة أيضاً للمنطقة الثقافية في السعديات، التي تجمع بعضاً من أهم المؤسسات الثقافية في العالم.

وتكرس المنطقة الثقافية في السعديات، مكانة أبوظبي بصفتها مركزاً عالمياً للحوار الثقافي والإبداع والاكتشاف على الساحة العالمية، مُلهِمةً المجتمعات، ومُمكّنةً للشباب. وتبدأ تجربة المتحف في حديقة المسار التي تعد بمثابة صالة عرض خارجية، تجمع بين البيئات الطبيعية التي شكلت الحياة في الإمارات. ويبلغ طول الحديقة 600 متر تمتد من ساحل السعديات بين متحف اللوفر أبوظبي ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي المرتقب افتتاحه وصولاً إلى مدخل المتحف.

وتضم الحديقة نباتات وأشجاراً محلية تمثل البيئة الصحراوية والواحات والمناطق الحضرية، إضافة إلى نظام الري بالأفلاج ومنحوتات فنية وأعمالاً تخاطب الحواس المتعددة، وتسلسلاً زمنياً يتتبع سيرة حياة الشيخ زايد وتاريخ الإمارات. وتضم مجموعة "متحف زايد الوطني" أكثر من 3,000 قطعة، وسيتم عرض أكثر من 1,500 منها في صالات العرض. وتتضمن المجموعة قطعاً من مختلف أنحاء الدولة، إلى جانب إعارات إقليمية ودولية ومساهمات محلية تعبّر عن ثراء التراث الإماراتي. وتشكل كل قطعة نبذة عن مسيرة الدولة لتكشف عن التجارب اليومية والتبادلات الثقافية والقيم الخالدة التي شكلتها.

وتغطي صالات العرض 300 ألف عام من التاريخ البشري في هذه الأرض، بما فيها العصر الحجري القديم، والعصر الحجري الحديث، والعصر البرونزي والحديدي، والعصر الإسلامي وصولاً إلى التاريخ الحديث.

ويقدم "متحف زايد الوطني" تاريخ هذه الأرض منذ العصور القديمة حتى يومنا الحاضر عبر رحلة تفاعلية تجمع بين أحدث التقنيات والتجارب السمعية والبصرية والحسية، والقطع الأثرية والمقتنيات التاريخية ونماذج للثقافة مما يوفّر وسيلة تفاعلية لاستكشاف قصة دولة الإمارات وتطورها عبر الزمن.

أخبار ذات صلة

متحف زايد الوطني

"متحف زايد الوطني".. صرح نابض بالحياة يحكي قصة الإمارات

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا