يقدم "متحف زايد الوطني"، المتحف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، خلال برنامجه لشهر يونيو/حزيران 2026، برامج مجتمعية وتعليمية لزواره، بهدف استكشاف تاريخ دولة الإمارات وثقافتها وتراثها، عبر منظومة متكاملة من الجولات الإرشادية وورش العمل والتجارب التعليمية والتفاعلية.

يشهد "متحف زايد الوطني" في شهر يونيو، مجموعة من الإضافات والتجارب الجديدة ضمن البرنامج المستمر للمتحف، حيث يواصل برنامج "الغوص بحثاً عن اللؤلؤ"، وهو برنامج موسمي يسلّط الضوء على تاريخ الغوص وأهميته الثقافية في دولة الإمارات، تقديم جولات وورش عمل وتجارب تفاعلية تُقام على مدار الشهر، بما يتيح للزوّار التعرّف إلى مراحل استعداد غواصي اللؤلؤ لرحلاتهم، واستكشاف المهارات والتقاليد التي شكّلت ملامح الحياة الساحلية في الدولة.
ويوم 4 يونيو، يُطلق المتحف جلسة شهرية جديدة بعنوان: "أصوات الساحل" في صالة عرض "في سواحلنا"، يقودها كبار المواطنين الإماراتيين عبر مشاركة قصص وتجارب شخصية تستحضر التراث البحري والحياة الساحلية في دولة الإمارات.
وخلال الفترة من 5 إلى 7 يونيو، ضمن فعالية عطلات نهاية الأسبوع في متحف زايد الوطني، يحتفي المتحف باليوم العالمي للبيئة من خلال تجارب غامرة وأنشطة تفاعلية مستوحاة من البيئة الطبيعية لدولة الإمارات.
ويوم 8 يونيو، يعود برنامج "ساعة الضحى" بجلسة شهرية تجمع بين جولة إرشادية في صالات العرض وورشة عمل إبداعية تطبيقية مخصَّصة لكبار المواطنين، بمن فيهم المصابون بضعف الذاكرة ومقدّمو الرعاية لهم. وتحمل جلسة هذا الشهر عنوان: "مجموعة وسائط مختلطة"، حيث تدعو المشاركين إلى التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم حول محطة مهمة في حياتهم عبر تصميم لوحة كولاج باستخدام خامات ووسائط متنوعة.
وفي يوم 10 يونيو، يقدم برنامج جولة عبر تاريخ دولة الإمارات مع خبير التجربة المتحفية من كبار المواطنين تجربة سردية شخصية لقصة متحف زايد الوطني، مسلِّطاً الضوء على التراث الثقافي، وقيَم وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، كما تعكسها صالتا عرض "في سواحلنا" و"من جذورنا".
وتواصل مبادرة "من المتحف إلى المجتمع"، جولاتها في مختلف أنحاء دولة الإمارات عبر جلسات تُقام في رأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، بهدف تعزيز الحوار والتفاعل بين المتحف والمجتمعات المحلية والممارسين في القطاع الثقافي. وتشمل برامج إمكانية الوصول لهذا الشهر "صباح السكينة" يوم 7 يونيو، والذي يوفر تجربة متحفية هادئة بإضاءة خافتة ومستويات صوت منخفضة وبيئة حسية مريحة.
كما يقدم المتحف برنامج "رؤى بلا حدود" يوم 20 يونيو، والذي يجمع بين جولة إرشادية في صالات العرض ونشاط إبداعي تطبيقي للزوّار من ذوي الإعاقات البصرية ومرافقيهم، إلى جانب برنامج الرحلات الحسية يوم 28 يونيو، الذي يوفر تجربة إرشادية وتفاعلية إبداعية للزوّار من ذوي الإعاقات النمائية وصعوبات التعلّم ومرافقيهم.
ويستمر البرنامج كذلك مع جولة بين سطور تاريخنا، المتاحة أيضاً بلغة الإشارة الإماراتية، وجولة "بين أجنحة متحفنا"، إلى جانب مجموعة من ورش العمل المناسبة للعائلات، بما في ذلك "نسيج الواحة"، و"ابنِ متحفك"، و"صناعة القلادة المهدئة"، و"شجرة القيَم"، و"قصص على عجلات". كما يقدّم المتحف برنامج "البحّارة التعليمي الحضوري"، وهو جلسة تطبيقية مخصَّصة للطلبة والمعلمين لاستكشاف التراث البحري لدولة الإمارات، بما يشمل بناء القوارب والغوص بحثاً عن اللؤلؤ.