يواصل مهرجان الشيخ زايد التراثي في منطقة الوثبة بأبوظبي جذب عشاق التراث والفروسية، حيث يستمر المهرجان حتى الأسبوع الأخير من مارس 2026. ويولي المنظمون اهتماماً خاصاً بالخيول ورياضة الفروسية، من خلال تخصيص ركن متميز للخيول ضمن منصة "ذاكرة الوطن"، بالتعاون مع جمعية الإمارات للخيول العربية، ليعكس مكانة هذه الرياضة العريقة في التراث الوطني وحرص الشيوخ على دعمها.

يعرض "ركن الخيول"، ضمن فعاليات "مهرجان الشيخ زايد التراثي"، مجموعة من الصور والأفلام الوثائقية القصيرة التي تجسّد اهتمام شيوخ الإمارات بالخيول، من بينها صور تاريخية نادرة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو يتفقد الخيول المشاركة في السباقات، إضافة إلى صور له مع عدد من خيوله.
كما يتضمّن الركن صورة للشيخ زايد بن خليفة الأول "رحمه الله" وسط مجموعة من الفرسان والخيول بجانب قصر الحصن، وصورة أخرى تعود إلى عام 1904 له قرب القصر مع أحد خيوله، ويتوسط الركن مجسّم ضخم لحصان عربي أصيل.
وتزين جدران الركن بصور لأبناء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وهم يمتطون الخيل، في تجسيد لحرصه على تعليمهم هذه الرياضة العربية الأصيلة التي تُعد رمزاً للشجاعة والرجولة.
كما يعرض "الأرشيف والمكتبة الوطنية" عبر شاشة خاصة تتوسط "ركن الخيول" في المهرجان، مواد فيلمية توثّق اهتمام الشيخ زايد برياضة الفروسية والخيول، إلى جانب مشاركات الشيوخ وتميزهم في سباقات الخيل.
ويأتي تخصيص هذا الركن امتداداً لجهود "الأرشيف والمكتبة الوطنية" في توثيق التراث المرتبط بالخيول، ومن أبرزها موسوعة "العاديات" المكوّنة من خمسة مجلدات، تضم أكثر من ألف صفحة تبحث في أنساب الخيل وأوصافها، وطباعها وطرق تربيتها، وعلاجها واستخداماتها، وأدواتها وأعلامها، إضافة إلى أرشيف غني بالصور الفوتوغرافية والمواد الفيلمية، التي توثق اهتمام القيادة الرشيدة برياضة الفروسية رمز الشجاعة والرجولة.