تواصل مبادرة "ليالي الفيلم السعودي" ترسيخ حضورها الدولي، عبر جولات عالمية تنقل السينما السعودية إلى عواصم مختلفة، في خطوة تعكس النمو المتسارع الذي تشهده الصناعة السينمائية السعودية، ومن خلال عرض الأفلام السعودية أمام جمهور عالمي، تسهم المبادرة في تعزيز التبادل الثقافي وإبراز الهوية الفنية للمملكة على الساحة الدولية.
تواصل "ليالي الفيلم السعودي"رحلتها العالمية، متنقلة بين عدد من الدول لنقل صورة متكاملة عن تطور السينما السعودية وتنوعها الفني.
وانطلقت المبادرة من دول آسيوية مثل الصين والهند، مروراً بأستراليا، ثم المغرب والمكسيك، وصولاً إلى إسبانيا، ضمن سلسلة عروض تهدف إلى التعريف بالأفلام السعودية وتعزيز حضورها في السينما العالمية.
وتسعى المبادرة إلى تعزيز التواصل الثقافي بين المملكة ودول العالم، من خلال تقديم أعمال سينمائية تعكس الهوية السعودية برؤية عالمية.
وتُبرز الأفلام السعودية المشاركة قصصاً مستمدة من الواقع المحلي، لكنها تُقدَّم بأسلوب فني قادر على الوصول إلى جمهور دولي، ما يعزز فرص التبادل الثقافي والتفاهم بين الشعوب.
أكدت هيئة الأفلام عبر حسابها على منصة "إكس" استمرار الجولات العالمية للمبادرة، مشيرة إلى أن صناع الأفلام السعوديين ينقلون الحكاية المحلية إلى آفاق جديدة، برؤى بصرية تعكس تنوع التجربة الإبداعية في المملكة.
وأوضحت الهيئة أن محطة إسبانيا تمثل امتداداً لهذه الجهود، حيث تتجه الأفلام السعودية نحو جمهور جديد، في إطار حوار ثقافي أوسع يعزز حضور المملكة عالمياً.
تمثل "ليالي الفيلم السعودي" فرصة مهمة للمخرجين وصناع السينما في المملكة لعرض أعمالهم خارجياً والتواصل مع نظرائهم حول العالم.
وتفتح هذه الجولات الباب أمام شراكات فنية جديدة، وتسهم في تطوير الصناعة السينمائية السعودية من خلال تبادل الخبرات والتجارب.
وتأتي هذه الجولات ضمن جهود مستمرة لدعم قطاع السينما في المملكة، الذي يشهد تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة.
وتعكس "ليالي الفيلم السعودي" طموح المملكة في أن تكون لاعباً أساسياً في المشهد السينمائي العالمي، عبر تقديم محتوى قادر على المنافسة وبناء علاقات ثقافية مستدامة.