ردّت نجمة تلفزيون الواقع ورائدة الأعمال كيم كارداشيان على موجة الانتقادات التي طالتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ما اعتبره البعض تساهلًا مفرطًا في تربية ابنتها الكبرى نورث ويست، البالغة من العمر 12 عامًا، على خلفية إطلالاتها الأخيرة وخياراتها المتعلقة بالملابس، مؤكدة أن ما يظهر للعلن لا يعكس حقيقة القواعد الصارمة داخل المنزل.
خلال ظهورها في حلقة من بودكاست شقيقتها كلوي كارداشيان، علّقت كيم كارداشيان على الاتهامات التي تشير إلى أنها تتعامل مع نورث كصديقة مقرّبة أكثر من كونها أمًا حازمة، وأكدت أن هذه الصورة غير دقيقة، مشيرة إلى أن ابنتها تلتزم بعدد كبير من القواعد، وأن المساحة الوحيدة التي تمنحها لها هي حرية التعبير عن الذات، وشددت كيم على أنها تشجّع نورث على أن تكون نفسها، معتبرة أن هذا الجانب جزء أساسي من بناء شخصية قوية وواثقة.
جاءت تصريحات كيم كارداشيان بعد جدل واسع أثارته إطلالات نورث ويست، والتي شملت صبغ الشعر، والحصول على ثقوب في الأصابع، واستخدام وشوم وجه مؤقتة وعدسات لاصقة ملوّنة، وأوضحت كيم أن الحكم على قراراتها التربوية سهل من الخارج، مؤكدة أن القليل فقط يدرك حجم الضغوط والتحديات التي تواجهها عائلتها، سواء من الرأي العام أو من محيطها القريب.
تحدثت كيم كارداشيان عن التغييرات التي طرأت على أسلوبها في التربية مع مرور الوقت، موضحة أنها باتت أكثر صرامة مع طفليها الأصغر سنًا مقارنةً بأشقائهم الكبار، وأشارت إلى أن نورث ويست وسانت ويست يمتلكان أجهزة إلكترونية، في حين لا يُسمح لشيكاغو ويست وبسالم ويست باستخدامها في الوقت الحالي، وأكدت أن تجربة الأمومة الأولى تختلف عن المراحل اللاحقة، حيث يتعلم الأهل مع أطفالهم، ثم يعيدون تقييم قراراتهم التربوية بناءً على الخبرة.
رغم الجدل، شددت كيم كارداشيان على أنها راضية تمامًا عن علاقتها بأطفالها، مؤكدة أنهم يحبونها ويحترمونها، وأن كل طفل يمر بمراحل نمو مختلفة تتطلب تفهمًا ومرونة، وأوضحت أنها لن تغيّر شيئًا في أسلوبها الحالي، معتبرة أن التجربة أثبتت نجاحها على مستوى العلاقة الأسرية.
بدورها، لم تقف نورث ويست مكتوفة الأيدي أمام الانتقادات، إذ ظهرت في مقطع على تيك توك في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ردّت فيه بسخرية على من هاجموها بسبب ثقوب الأصابع، وأرفقت الفيديو بتعليق مباشر أكدت فيه أن الرسالة موجهة لكل من يشعر بالغضب من اختياراتها الشخصية، في موقف عكس ثقة واضحة بالنفس ودعمًا غير مباشر لأسلوب والدتها.