أثار اختفاء حساب نورث ويست، ابنة نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان ومغني الراب كانييه ويست، من منصة "إنستغرام" موجة من الجدل والتساؤلات، خاصة بعد الانتقادات الواسعة التي طالت إطلالتها ومحتواها، وسط صمت تام من والديها حول أسباب هذه الخطوة المفاجئة.
ذكر موقع Page Six أن حساب نورث ويست أصبح غير متاح عند البحث عنه على منصة "إنستغرام"، دون أي توضيح رسمي بشأن ما إذا كان القرار نابعًا من العائلة، أو نتيجة إجراء اتخذته إدارة المنصة.
وكان الحساب قد أُنشئ، في 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي، مع توضيح في النبذة التعريفية أنه يُدار تحت إشراف الوالدين.
شاركت نورث ويست عبر حسابها مجموعة صور ولقطات قصيرة، ظهرت فيها برفقة صديقاتها، ما حظي بتفاعل كبير من المتابعين، وأعاد إلى الواجهة الجدل القديم حول موقف كانييه ويست الرافض، سابقًا، لظهور أطفاله على مواقع التواصل الاجتماعي.
تعرّضت نورث لانتقادات متكررة بسبب إطلالات رأى البعض أنها لا تناسب عمرها، إضافة إلى ظهورها بثقوب ووشم مزيف، ما فتح نقاشًا واسعًا حول تأثير الشهرة المبكرة على أطفال المشاهير.
ولم يُحسم الجدل حول ما إذا كانت بعض هذه الإطلالات، مثل ثقب الأنف، حقيقية أم مجرد مظهر مؤقت.
قبل اختفاء الصفحة، نشرت نورث مقطع فيديو قصيرا ردّت فيه بطريقة غير مباشرة على منتقديها، الأمر الذي زاد من التفاعل وأشعل موجة جديدة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من كيم كارداشيان، أو كانييه ويست، يوضح أسباب اختفاء حساب نورث ويست، أو ما إذا كان هذا الغياب مؤقتًا أم خطوة نهائية لإنهاء نشاطها على منصات التواصل الاجتماعي.