أثارت علامة الأزياء العالمية SKIMS، المملوكة لنجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، ضجة واسعة بعد ارتباط اسمها بقضية تهريب مخدرات دولية في بريطانيا، عقب ضبط شحنة تحمل منتجات أصلية للعلامة وبداخلها كمية ضخمة من الكوكايين مخبأة بطريقة سرية، في واقعة أثارت اهتمام وسائل الإعلام العالمية وأعادت اسم العلامة إلى الواجهة لكن هذه المرة بعيداً عن عالم الموضة والأزياء.
كشفت السلطات البريطانية أن شاحنة كانت تنقل منتجات أصلية تابعة لعلامة SKIMS أخفت داخلها أكثر من 7 ملايين جنيه إسترليني من الكوكايين، بعدما أوقفت الشرطة السائق البولندي ياكوب يان كونكل، البالغ من العمر 40 عاماً، في منطقة إيسيكس عقب وصوله عبر عبّارة قادمة من هولندا.
وبحسب وكالة الجريمة الوطنية البريطانية، كانت الشحنة تضم 28 منصة تحميل من منتجات SKIMS الأصلية، مؤكدة أن الشركة المصدّرة والمستوردة "لا علاقة لهما بالشحنة المهرّبة".
عقب إخضاع الشاحنة للفحص بالأشعة، اكتشف المحققون وجود باب معدّل بشكل خاص داخل المقطورة، أخفيت خلفه 90 عبوة من الكوكايين، تزن كل واحدة كيلوغراماً واحداً، وتُقدّر قيمتها السوقية بنحو 7.2 مليون جنيه إسترليني.
كما رصدت السلطات توقفاً مريباً لمدة 16 دقيقة في سجل حركة الشاحنة؛ مما أثار الشبهات حول العملية، قبل أن يعترف السائق لاحقاً بتورطه في تهريب المخدرات مقابل مبلغ 4500 يورو، ليُحكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة عشر عاماً.
في أول تعليق رسمي، أكدت شركة SKIMS أنها لم تكن على علم بأي نشاط إجرامي مرتبط بالشحنة، وجاء في بيانها لموقع E! News: "نحن على دراية بالأخبار الأخيرة المتعلقة بشحنة تضمنت منتجاتنا، ونريد أن نوضح بشكل قاطع أن SKIMS لم تكن على علم إطلاقاً بهذا النشاط الإجرامي".
وأضاف البيان أن العلامة التجارية ليست طرفاً في القضية، في محاولة للنأي بنفسها عن الواقعة التي وضعت اسمها في صدارة الأخبار العالمية خلال الساعات الماضية.