فتحت النجمة العالمية جينيفر لورانس قلبها للحديث عن حياتها الخاصة، كاشفةً كيف شكّل الزواج من كوك ماروني وتجربة الأمومة نقطة تحوّل حاسمة في حياتها الشخصية، بعد سنوات وصفتها بالفوضوية وغير المستقرة.
خلال ظهورها في بودكاست SmartLess، تحدثت الحائزة على جائزة الأوسكار عن التغيرات العميقة التي طرأت على حياتها منذ زواجها عام 2019، ثم دخولها عالم الأمومة وإنجابها لطفلين.
وقالت النجمة البالغة من العمر 35 عامًا إن زوجها كوك ماروني يختلف عنها تمامًا في الطباع، موضحة: تزوجت شخصًا عكسي تمامًا… هو منظم جدًا، ويمكنني وصفه بالمرساة في حياتي.
وأشارت إلى أن شخصيته الهادئة والمنضبطة أثّرت بشكل مباشر على نمط حياتها اليومية، سواء في إدارة المنزل أو تنظيم الوقت، مؤكدة أن حياتهما أصبحت أكثر ترتيبًا، وهو ما دفعها إلى التكيف عبر تقسيم المساحات داخل المنزل وتحمل مسؤوليات محددة تحرص على الالتزام بها.
أوضحت النجمة الأمريكية أن هذا النظام الصارم أصبح ضرورة ملحّة بعد دخولها عالم الأمومة، حيث تشارك زوجها طفلين؛ ابنهما ساي (3 سنوات)، إضافة إلى مولودهما الثاني الذي وُلد عام 2025.
واعترفت لورانس بأن الالتزام بالجداول الزمنية الدقيقة لم يكن سهلًا في البداية، لكنها اليوم باتت أكثر وعيًا بأهميته، قائلة : الآن فهمت الأمر… الأطفال لديهم نظام دقيق جدًا.
كما أثنت على دور زوجها في الحفاظ على هذا الروتين، مؤكدة أنه الأكثر التزامًا بتنظيم تفاصيل الحياة اليومية للأسرة.
رغم أهمية النظام، شددت جينيفر لورانس على أن المرونة والتفاهم هما الأساس الحقيقي لاستمرار العلاقة الزوجية، مشيرة بروح مرحة إلى حاجتها لـ هامش مرونة مدته 15 دقيقة للحفاظ على التوازن في حياتها الزوجية.
وهو ما علّق عليه مقدم البرنامج جيسون بيتمان مازحًا بأن الصرامة المفرطة في المواعيد قد تشكل ضغطًا على أي علاقة.
كشفت لورانس أيضًا عن معاناتها أحيانًا مع الالتزام الصارم بالمواعيد، مشيرة إلى أنها قد تحتاج إلى علاج وظيفي يساعدها على التعامل بشكل أفضل مع اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADD)، في خطوة تعكس صراحتها المعتادة في مناقشة صحتها النفسية.
سبق أن تحدثت النجمة العالمية عن الأثر العميق للأمومة على حياتها، حيث قالت في مقابلة سابقة مع W Magazine: عندما أنجبت طفلي الأول، شعرت بارتباط كامل به… ثم أدركت مدى صعوبة العودة إلى عالم لا يتمحور حول تلك العلاقة.
وأكدت أن تجربة الأمومة أعادت تشكيل رؤيتها للحياة بالكامل، على المستويين العاطفي والإنساني.
اختتمت جينيفر لورانس حديثها بالتأكيد على أنها وجدت أخيرًا الاستقرار النفسي والعاطفي الذي كانت تبحث عنه، مشيدة بدور زوجها والدائرة المقربة منها في مساعدتها على تجاوز ضغوط الحياة، وتحقيق توازن صحي بين مسيرتها المهنية وحياتها العائلية.