كشفت النجمة العالمية جينيفر لورانس عن تجربتها الشخصية مع الأمومة وكيف غيّرت نظرتها للحياة كمالكة للحيوانات الأليفة. النجمة البالغة من العمر 33 عامًا أوضحت سبب تخليها عن كلبها من فصيلة شيواوا، "برنسيس بيبي لونغستوكينغ"، بعد أن أصبحت أما لطفليها، ساي البالغ من العمر 3 سنوات وطفلها الثاني المولود عام 2024.
خلال جلسة أسئلة وأجوبة لفيلمها الجديد Die My Love في نيويورك، قالت جينيفر: "هي حية، وهي مع والديّ. لم تحب نيويورك. كنت أعيش قرب المنتزه خصيصًا من أجلها. بعد أن أنجبت طفلي، أصبحت الكلاب مخيفة جدًا بالنسبة لي."
وأضافت: ابني يقترب منها، وأشعر وكأنني لم أعد أتعامل مع الكلاب بنفس الطريقة. أراهم كتهديد. أحد الكلاب عض طفلي، وهذا جعلني أرغب في الابتعاد عن جميع الكلاب.
على الرغم من ذلك، حافظت جنيفر على حبها للحيوانات الأليفة، خاصة قطتها "فريد"، مؤكدة أن القطط غالبًا ما تُساء فهمها، لكنها تجد طابعها المرح والمشاكس ممتعًا للغاية.
أكدت النجمة الحائزة على الأوسكار أن تجربة الأمومة غيرت حياتها بالكامل، بما في ذلك قراراتها المهنية: إنجاب الأطفال يغير كل شيء. يؤثر على كل قراراتي، أين أعمل، ومتى أعمل، وكيف أعمل.
وتحدثت عن التأثير الإبداعي للأمومة على حياتها الفنية: لقد فتحت لي عالمًا جديدًا من المشاعر، شعور كأنك حساس جدًا. لقد غيروا حياتي، ومن الطبيعي أن يغيروني إبداعيًا.
أكدت جنيفر على ضرورة وجود مجتمع داعم للأمهات، خصوصًا الأمهات الجدد: كونك أما، خاصة في البداية، يتطلب دعم مجتمع من النساء، لتتمكني من مشاركة التجارب والتأكد أن ما تمرين به طبيعي.
بعيدًا عن الشهرة والسينما، تعرف جينيفر لورانس بحياتها الشخصية المستقرة والهادئة مقارنة ببعض نجوم هوليوود. تزوجت من كوك ماروني، مدير معرض فنون من نيويورك، في أكتوبر/تشرين الأول 2019 في حفل أنيق بولاية رود آيلاند، بعد أن بدأت قصة حبهما في 2018 عن طريق أصدقاء مشتركين.
الثنائي يربطهما شراكة قوية تجمع بين الحياة العائلية والعمل، ويظهران معًا في مناسبات نادرة خارج إطار العمل، مع حرص واضح من لورانس على حماية خصوصية أسرتها.
لدى لورانس وماروني طفلان ابنهما الأول "ساي" وُلد في فبراير/شباط 2022،المولود الثاني وُلد في أبريل/نيسان 2025، مما جعل لورانس تركز أكثر على تربية أطفالهما، مع تعديلات واضحة في اختياراتها المهنية لتحقيق التوازن بين العمل والأمومة.
تُعرف لورانس بأنها أم حريصة جدًا على خصوصية أبنائها، ولا تشارك صورهما أو تفاصيل حياتهما اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرةً أن حماية خصوصية الأطفال جزء مهم من مسؤوليتها.