كشفت الفنانة نجلاء بدر عن معاناتها خلال تجربة صعبة مع فشل الإنجاب بعد محاولتين للتلقيح الصناعي استمرت عامين. وأكدت خلال استضافتها في برنامج Mirror مع الإعلامي خالد فرج، أن العمليات كانت قاسية جدًا، مؤلمة على المستويين النفسي والجسدي، ومحفوفة بالمخاطر الصحية.
وقالت نجلاء بدر، موضحة الضغوط التي تعرضت لها: العمليات دي صعبة جدًا، فيها تدخل في الهرمونات ومضاعفات خطيرة، ممكن تسبب سرطانا أو طفلا مشوها.
خضعت نجلاء بدر لتجربة التلقيح الصناعي مرتين، لكن محاولاتها لم تنجح، مشيرة إلى أن النصائح بالسفر للخارج لم تؤت ثمارها. وأضافت: عملت ده مرتين وربنا مش عايز إني أخلف. ناس قالتلي سافروا الهند ودول كتير وخلفوا، بس ربنا مش مقدر إني أخلف.
تزامنت فترة العمليات مع ضغوط نفسية شديدة، أثرت في علاقتها بزوجها السابق، دفعتها إلى طلب الطلاق. ووصفت حالتها النفسية في ذلك الوقت: كنت عصبية جدًا وأقرب للجنون بسبب الأدوية، وطلبت الطلاق. كنت في حالة مش طبيعية، لكن وجدت دعمًا كبيرًا من شقيقي الأكبر نادر.
شقيقها ساعدها على فهم الأمور بطريقة مختلفة، قائلاً: مين اللي هيخليكي تخلفي؟ ربنا ولا الدكتور؟، أدركت نجلاء أن الحمل والولادة بإرادة الله وليس فقط بإرادة الطب، ما دفعها للتوقف عن العلاج والابتعاد عن الأدوية.
على الرغم من تلقيها عروضًا لشراء بويضات جاهزة من الخارج، رفضت نجلاء بدر الفكرة قاطعة، متمسكة بقناعتها أن الإنجاب رزق لا يأتي بالإلحاح أو التدخل الخارجي.
وأوضحت: حاولوا يقنعوني إن الزرع في الرحم هيخلّيني أحس بالأمومة، لكني رفضت رفضًا قاطعًا. أنا مؤمنة أن الإنجاب رزق مش تجارة.
أخيرًا، أكدت نجلاء بدر أن التجربة علمتها الصبر والقبول بقضاء الله، وأن الإرادة الإلهية هي الحاسمة في كل شيء: في النهاية اقتنعت إن الإرادة مش إرادتنا ولا إرادة الطب.. هي إرادة ربنا.
الدعم العائلي أدى دورًا كبيرًا في تخطي الضغوط النفسية، وأكدت أن كلمات شقيقها كانت نقطة تحول: مش يمكن لو خلفتي يبقى ابتلاء مش نعمة؟