غيّب الموت صباح السبت الفنانة المصرية سمية الألفي، وسط صدمة واسعة بين جمهورها في مصر والدول العربية. وتعد الراحلة واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، وقد ابتعدت عن الأضواء لفترة طويلة، حيث كان آخر أعمالها على الشاشة فيلم "تلك الأيام" عام 2010.
بعد سنوات من الغياب الإعلامي بسبب معاناتها مع مرض السرطان، ظهرت سمية الألفي قبل نحو شهرين لدعم نجلها الفنان أحمد الفيشاوي، حيث زارت موقع تصوير فيلمه الأخير "سفاح التجمع".
وحظيت الزيارة باستقبال حافل من فريق العمل، ونشر المخرج محمد صلاح العزب صورًا على "فيسبوك" معلقًا: من زيارة الفنانة الكبيرة سمية الألفي لكواليس فيلم سفاح التجمع.
تفاعل الجمهور بشكل كبير مع الصور، معربين عن شوقهم الكبير للنجمة الغائبة منذ سنوات طويلة.
تم اكتشاف إصابة الفنانة الراحلة بالسرطان عام 2017 بالصدفة، حيث أصيبت بسرطان الثدي والغدد اللمفاوية. وتطلب الأمر خضوعها لعدد من العمليات الجراحية، إضافة إلى تلقي العلاج في كل من سويسرا وأمريكا وألمانيا.
وقالت سمية الألفي في لقاء إعلامي سابق إن البداية كانت مع شعورها بآلام شديدة في أسفل الظهر وصعوبة في الحركة، وعند الفحوصات اكتُشفت أكياس في الحوض وخلف الرحم، لتبدأ بعدها رحلة العلاج الطويلة والصعبة التي استمرت حوالي 6 سنوات.
رغم مرضها الطويل، حرصت سمية الألفي على الوقوف بجانب نجلها أحمد الفيشاوي، وكان آخر ظهور لها لدعمه في أعماله الفنية. زيارتها لموقع تصوير فيلمه الأخير أثارت إعجاب فريق العمل والجمهور على حد سواء، مؤكدة بذلك حرصها الدائم على دعم نجلها.
ترك رحيل سمية الألفي فراغًا كبيرًا في الوسط الفني المصري، فهي من النجوم الذين أثروا السينما بأدوار مؤثرة رغم ابتعادها الطويل عن الشاشة. ويستمر جمهورها في تذكر أعمالها ومواقفها الإنسانية، خاصة دعمها لعائلتها خلال مرضها الطويل.